رعب في محيط البلدية: الرصاص الطائش والغدر العشائري ينهي حياة الشابة فاطمة نايف ويصيب سيدة أخرى، وكاميرات المراقبة تكشف لحظات الملاحقة والهروب!
أعادت حادثة دامية شهدتها مدينة الميناء (طرابلس) مساء أمس، إلى الواجهة من جديد مخاطر تفلت السلاح الفردي وتصاعد الحوادث الأمنية المتنقلة، حيث سقطت شابة ضحية لعملية إطلاق نار مروعة وقعت في محيط مبنى بلدية المدينة، مخلفة حالة عارمة من الذعر والهلع بين المواطنين ورواد المنطقة.
تفاصيل الجريمة المروعة ووقائعها الميدانية
- أقدم شخصان ملثمان يستقلان دراجة نارية على إطلاق وابل من الرصاص بشكل عشوائي ومباشر باتجاه مطعم “أبو سعيد” الشهير للفول والحمص. وكشفت مصادر محلية لـ ZNN أن الهجوم جاء بدافع الثأر العائلي، حيث تبين أن مطلق النار هو من أقارب الضحية وينتمون معاً إلى “عشائر عربية سورية”.
- أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان لقطات تحبس الأنفاس للشابة السورية فاطمة نايف وهي تحاول الركض والدخول إلى داخل المطعم للاختباء والنجاة بنفسها، إلا أن رصاص الغدر لاحقها لتصاب بطلق ناري قاتل فارقت على إثره الحياة متأثرة بجراحها البالغة، علماً أنها كانت قد أنهت دوام عملها رسميّاً في المطعم قبل لحظات من وقوع الإشكال.
- أسفر الرصاص الكثيف أيضاً عن إصابة السيدة “ف.غ” (من سكان منطقة البداوي) بطلق ناري في يدها أصيبت به عن طريق الخطأ أثناء تواجدها في المكان، حيث سارعت فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر إلى نقلها لأحد مستشفيات المنطقة ووُصفت حالتها الصحية بالمستقرة.
- أصدرت إدارة مطعم “أبو سعيد” توضيحاً عاجلاً أكدت فيه أن الجريمة ناتجة عن “إشكال عائلي” بدأ وتطور كلياً في الشارع الخارجي وليس داخل المحل، نافية الشائعات المتداولة، وموضحة أن الفتاة المغدورة لجأت إلى الداخل بحكم عملها فيه للاحتماء من الرصاص قبل أن يدركها الموت.
فور وقوع الجريمة وفرار المسلحين إلى جهة مجهولة، فرضت الأجهزة الأمنية وعناصر الجيش اللبناني طوقاً أمنياً مشدداً في الموقع، وباشرت الشرطة القضائية رفع البصمات وسحب تسجيلات الكاميرات بأمر من القضاء المختص، وسط استنفار واسع لتحديد هوية الجانيين وتوقيفهما لتقديمهما للعدالة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
