وجاء الحفل وسط حضور جماهيري ضخم وأجواء احتفالية لافتة، في انطلاقة تحمل طابعاً تاريخياً للنسخة الأكبر من كأس العالم، والتي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً وتستضيفها ثلاث دول هي المكسيك وكندا والولايات المتحدة.
وخلال العرض، قدّمت شاكيرا الأغنية الرسمية للبطولة “داي داي” بالشراكة مع الفنان النيجيري بورنا بوي، حيث جمعت الأغنية بين إيقاعات الريغيتون والأفرو بيتس والبوب الحديث، في أداء حيوي أشعل حماس الجمهور داخل الملعب وعبر الشاشات.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وحققت الأغنية منذ إطلاقها انتشاراً واسعاً على المنصات الموسيقية، كما ساهم ظهور عدد من نجوم كرة القدم العالميين في الفيديو المصوّر في زيادة الزخم الجماهيري حولها.
ولم يقتصر الحفل على الجانب الموسيقي، إذ حمل بصمة ثقافية مكسيكية واضحة من خلال عروض مستوحاة من التراث المحلي والفنون الشعبية التقليدية، إلى جانب لوحات بصرية ضخمة احتفت بتاريخ البلاد وهويتها الفنية.
وشهد الحدث مشاركة مجموعة من أبرز نجوم الموسيقى في أميركا اللاتينية والعالم، ما أضفى على الافتتاح طابعاً عالمياً يعكس حجم البطولة وأهميتها.
ويُعد ظهور شاكيرا في مونديال 2026 امتداداً لعلاقتها الطويلة مع البطولة، بعدما ارتبط اسمها سابقاً بأغنية «واكا واكا» التي أصبحت واحدة من أشهر الأغاني في تاريخ كأس العالم منذ تقديمها في نسخة 2010.
كما كشفت التحضيرات السابقة للحفل، التي شاركت الفنانة جزءاً منها عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن حجم الاستعدادات الضخمة التي سبقت هذا الظهور المنتظر.
ومن المنتظر أن يتواصل الحضور الفني خلال البطولة عبر فعاليات افتتاحية وعروض موسيقية إضافية في الدول المستضيفة، في إطار تقديم تجربة جماهيرية مختلفة تواكب التوسع غير المسبوق للمونديال.
