في حديث خاص لإذاعة الرسالة، أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د. خليل حمدان أن التوقيع الذي جرى بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية هو نتيجة مسار من المفاوضات، مشيراً إلى أن التفاهمات الدولية كان يُفترض أن تؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار على مختلف الجبهات، ولا سيما في لبنان مع العد.و” الإسرائيلي”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأوضح حمدان أن “إسرائيل”، وقبل توقيع أي اتفاق، واصلت اعتداءاتها وعملت على تعطيل مسار التهدئة، ولم تُبدِ أي خطوات إيجابية باتجاه تحسين الوضع أو الالتزام بجوهر التفاهمات، بل واصلت التصعيد وفتح جبهات جديدة.
ولفت إلى أن التطورات الميدانية والاعتداءات على عدد من المناطق في الجنوب والبقاع تعكس استمرار النهج الإسرائيلي التصعيدي ومحاولة إفشال أي تفاهمات أو تهدئة.
وأشار إلى أن ما يجري من قصف واعتداءات أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، معظمهم من المدنيين، إضافة إلى استهداف مسعفين ومراكز إسعاف، ما يؤكد أن الطواقم الطبية ليست بمنأى عن الاستهداف.
وفي سياق متصل، أشار حمدان إلى أن الاعتداءات طالت أيضاً مكتب حركة أمل في النبطية ومقر قيادة إقليم الجنوب، مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن إطار الاستهدافات المتواصلة للحركة ومؤسساتها ومحاولة الضغط على بيئتها ومواقعها.
ودعا إلى تحرك لبناني على المستويات العربية والإقليمية والدولية لفضح هذه الاعتداءات ، مؤكداً أن حركة أمل بقيادة الرئيس نبيه بري مستمرة في تعزيز الوحدة الداخلية وكشف ما وصفه بنوايا العدو الإسرائيلي.
وختم بالتأكيد أن استمرار هذه الاعتداءات لن يثني حركة أمل عن متابعة مسيرتها، مشدداً على أن “الليل لا بد أن ينجلي وأن الفجر آتٍ لا محالة”.
