“خديعة الانسحاب!”.. مصادر عسكرية تكشف خطة إسرائيلية لتبديل الألوية المنهكة والبقاء في جنوب لبنان!
أفادت مصادر عسكرية بارزة بأن المؤشرات الميدانية الحالية تؤكد أن إسرائيل لا تنوي القيام بانسحاب فوري أو سريع وشامل من القرى والبلدات التي توغلت فيها في جنوب لبنان، على عكس ما يشاع في الأجواء الدبلوماسية. وأوضحت المصادر أن القيادة العسكرية للاحتلال تقوم حالياً بترتيب صفوفها اللوجستية والميدانية لضمان إبقاء قوات عسكرية “غير منهكة” وثابتة على الخطوط الأمامية اللبنانية، بهدف فرض شروطها الأمنية ومراقبة تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري بدقة وحزم.
وأشارت القراءة العسكرية للأوضاع إلى أن القوات الإسرائيلية التي شاركت في العمليات البرية في جنوب لبنان قد أُنهكت تماماً وتكبدت خسائر جسيمة، بالتزامن مع إنهاك القوات المستقرة في قطاع غزة. هذا الواقع وضع الجيش الإسرائيلي أمام أزمة استنزاف بشري حادة ونقص واضح في عديد المقاتلين وجاهزية الآليات.
وبناءً على هذه المعطيات، يلجأ جيش الاحتلال إلى عملية “تدوير عسكري” واسعة النطاق بين الجبهتين؛ تقضي بسحب وإراحة الألوية التي خاضت معارك عنيفة وضارية في الجنوب اللبناني ونقلها إلى جبهة قطاع غزة —التي باتت تصنف حالياً بأنها أقل شدة عسكرياً أو ذات طبيعة عملياتية منخفضة الحدة— وفي المقابل، يتم استقدام واستدعاء ألوية أخرى كانت تمركزت في غزة ونقلها إلى الجبهة اللبنانية لتسلم المواقع والخطوط الاستراتيجية الحساسة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
