مقال لـ ” نخلة عضيمي ” يسخر من دموع نواب وقيادات حزب الله في طهران
سخر الإعلامي نخله عضيمي من دموع نواب وقيادات حزب الله في مقال كتبه في جريدة نداء الوطن :
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
فكتب عضيمي :
يبكون في طهران ويهدّدون في بيروت: هل انتهى زمن فرض المعادلات؟
تستعر الحملة المسعورة من قبل أبواق “حزب الله” على رئيس الجمهورية جوزاف عون، مع اقتراب تطبيق المناطق التجريبية في الجنوب وتوقّع تحديد موعد له لزيارة واشنطن الشهر الجاري.
وفي وقت يعمل خلاله عون على لملمة الدمار والاحتلال اللذين تسبّب بهما “حزب الله”، وإيقاف نهري الدموع والدماء، كان مسؤولو “الحزب” يذرفون دموعًا في طهران على خامنئي، وهم الذين لم يذرفوا دمعة واحدة على آلاف الضحايا الذين سقطوا من أطفال ونساء وأبرياء اتخذهم وقودًا في مشاريعه الرذيلة. فمن شاهد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي يجهش بالبكاء أمام ضريح خامنئي، وإلى جانبه الوزير السابق محمد فنيش غير المتمالك نفسه، والنواب حسن عز الدين وعلي فياض وإيهاب حمادة يذرفون الدموع بغزارة، يتساءل: لماذا لم نركم، يا تُرى، تكفكفون دموع اليتامى والأرامل، أو حتى تبحثون عن مئات المفقودين تحت الأنقاض، أو تسقطون دمعة حسرة على دمار الجنوب وتهجير الجنوبيين؟
على كل حال، لم نعد نرى حاليًا سوى حزب يقف على أطلال جنوب الليطاني يتباهى بتهديد الداخل بالفوضى والحرب الأهلية، علمًا أن السؤال لدى الدوائر الغربية لم يعد يدور حول عدد الصواريخ التي يمتلكها أو عدد مقاتليه، بل حول ما إذا كان “حزب الله” لا يزال يمتلك القدرة على فرض معادلاته على لبنان كما كان يفعل طوال العقدين الماضيين.
بدوره علق أحد المتابعين على كلام عضيمي بالقول:
الاستهزاء بدموع مسؤولي حزب الله في طهران أثناء تشييع قائد الثورة، فهو سقوط أخلاقي يعكس عجز هذه الأبواق عن فهم ثقافة الوفاء الإنساني والعقائدي؛ فالذين بكت عيونهم في طهران هم أنفسهم الذين بذلوا فلذات أكبادهم وبيوتهم وقضوا عقوداً من عمرهم في خنادق الدفاع عن كرامة وسيادة لبنان، لا بل هم من كانوا تحت الأنقاض عندما كان البعض ممن تعرفهم يرشدون العدو لقتلهم .
