كاتب في ZNNznn
شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة
2026-07-0630٬110 مقالات
الاحتلال يغتال قامة تربوية جنوبية والمكتب التربوي لـ”أمل” يزفّ المديرة الشهيدة اسبيرينزا غندور!
بمزيد من التسليم المطلق بمشيئة الله وقضائه، وبأسمى آيات الفخر والاعتزاز، زفّ المكتب التربوي لحركة أمل — إقليم الجنوب، إلى الأهل الصامدين في الجنوب اللبناني وإلى الأسرة التربوية والتعليمية على امتداد الوطن، قامةً وطنية وعلمية من قامات العطاء والجهاد التربوي؛ المديرة والمربية الفاضلة الشهيدة اسبيرينزا فخري غندور، والتي ارتقت شهيدةً مظلومة إثر غارة صهيونية غادرة استهدفت المنطقة، لتختم مسيرةً حافلة وزاخرة بالتضحية والبذل بأرقى أوسمة الشرف والشهادة .
وجاء في بيان النعي الرسمي الصادر عن الحركة مستشهداً بالآية الكريمة: (وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا)؛ مؤكداً أن الشهيدة العزيزة كانت مثالاً ساطعاً للمربية الرسالية التي حملت أمانة التربية بكل صدق وإخلاص، وآمنت بعمق بأن بناء الإنسان الملتزم هو الحجر الأساس لبناء الوطن المقاوم .
وقد كرّست غندور حياتها لتنشئة أجيال صاعدة واعية، متسلحة بالعلم الأكاديمي والقيم الأخلاقية، ومؤمنة بكرامة الإنسان وحريته، ومتمسكة بالحق الراسخ في مواجهة الظلم والاحتلال الصهيوني .
وأضاف البيان أن الراحلة الكبيرة شكلت نموذجاً يُحتذى به في الإدارة الحكيمة والرسالة الإنسانية السامية، حيث قادت سفينة التربية بحبٍّ وتفانٍ لا يعرف الكلل، وغرست في نفوس طلابها قيم الأخلاق والوطنية .
وتقدم المكتب التربوي لحركة أمل من عائلة الشهيدة الغالية، ومن زملائها الأساتذة وطلابها بأحر التعازي والمواساة، مؤكداً بصرامة أن دماءها الزكية التي روت تراب الجنوب الطاهر ستبقى منارة تضيء درب الأحرار، وشاهداً حياً جديداً على حجم التضحيات الغالية المبذولة لحفظ الوطن من براثن “شياطين الأرض”.
رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي في لبنان تنعي مديرة مدرسة سلمان شمعون للروضات .
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
انضم الآن
تأبى رابطة معلمي التعليم الأساسي إلا ان تكون شريكاً في التضحية والمقاومة.
بقلوب مؤمنة ومطمئنة بقضاء الله وقدره، تنعي رابطة معلمي التعليم الرسمي في لبنان مديرة مدرسة سلمان شمعون للروضات في النبطية الفوقا المربية الفاضلة اسبيرينزا غندور قانصوه التي ارتقت شهيدة الغدر إثر غارة غادرة استهدفتها بطائرة مسيرة خلال عودتها من اداء مهامها التربوية.
إن الشهيدة لطالما كانت رمزًا للعطاء والتفاني، تقود رسالتها التربوية بحكمة وحب، فكانت قدوة في أخلاقها وتعاملها مع الجميع بإخلاصها لوطنها وأبنائها.
إن استشهادها خسارة فادحة للمدرسة والمجتمع، ولكنها ستبقى حية في قلوبنا .
وللعدو الغاشم نقول أن هذه الأعمال الدنيئة التي لا تمت للإنسانية بصلة لن تثنينا عن مقاومتنا لكم بالعلم والتربية حتى الرمق الأخير .