أصدرت بلدية فرون الجنوبية بياناً توضيحياً حاسماً لقطع الطريق على محاولات بث الفتنة والتضليل، تعقيباً على البيان المشبوه المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى أهالي بلدات (الغندورية، وفرون، وصريفا). وجزمت البلدية بأن هذا البيان المزعوم لا يمثل أهالي بلدة فرون بتاتاً، ولا يعبر عن مواقفهم الحقيقية، ولم يصدر إطلاقاً عن أي من المرجعيات الرسمية، البلدية، أو الأهلية المعنية في البلدة.
وأوضحت البلدية في نص بيانها الرسمي، النقاط والمداميك الوطنية التالية:
- شرعية المواقف الرسمية: أكدت البلدية أن أهالي فرون الشرفاء يعبرون عن مواقفهم الوطنية والسياسية عبر مؤسساتهم الشرعية والدستورية وفي مقدمتها المجلس البلدي والمراجع المحلية المعتمدة، مشددة على أن أي بيان يصدر باسم البلدة من خارج هذه الموقِع المرجعي لا يلزم أهاليها ولا يعكس رأيهم العام.
- التمسك بالمؤسسة العسكرية ودحض الشائعات: جددت البلدية تأكيدها القاطع على احتضان الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الوطنية الحاضنة والجامعة، مثمنة عالياً دوره التاريخي والمستمر في حماية الوطن وأبنائه. وفندت البلدية الشائعات المغرضة مؤكدة أنه لم يُسجل في بلدة فرون أي إجراءات سلبية، مداهمات، أو ملاحقات بحق أي من شباب البلدة، وأنهم لم يعهدوا من الجيش اللبناني إلا القيام بواجبه الوطني المقدس في حفظ الأمن والاستقرار.
- الرفض المطلق لـ”المناطق التجريبية”: وفي الشق المرتبط بمفاوضات روما الجارية، أعلنت البلدية رفضها التام وأهالي البلدة لما يسمى بطرح «المناطق التجريبية»؛ لما يمثله هذا الطرح الأميركي-الإسرائيلي الخبيث من خدمة مجانية للعدو الصهيوني عبر إطالة أمد وجوده على الأراضي اللبنانية، ومحاولة إحداث شرخ وفتنة بين الجيش الوطني وشعبه ومقاومته. وجددت فرون وقوفها الثابت خلف مواقف الثنائي الوطني (حركة أمل وحزب الله) وكل الشرفاء في هذا الوطن، متمسكة بكل ما يجمع اللبنانيين حول القضايا المصيرية وفي مقدمتها تحرير ما تبقى من الأراضي المحتلة والحفاظ على الوحدة الوطنية.
وختمت بلدية فرون بيانها بدعوة وسائل الإعلام والمنصات الرقمية إلى تحري أعلى درجات الدقة والمسؤولية قبل نسبة المواقف إلى البلدة، ووجوب احترام مؤسساتها ومرجعياتها بما يحفظ الحقيقة، ويصون السلم الأهلي، ويحمي الوحدة الوطنية في هذا الظرف الحساس.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
