القسم الدولي — خاص (ZNN)
دخلت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مرحلة “كسر عظم” بالغة الخطورة، إثر ليلة ساخنة هي الأعنف منذ أسابيع، شهدت تبادلاً مدمراً للضربات الصاروخية وجولات قصف جوي وبحري عابر للحدود المائية، امتدت من منشآت الساحل الإيراني وصولاً إلى القواعد الأميركية الحيوية المنتشرة في عمق الشرق الأوسط.
وفككت شبكة ZNN حصاد الهجمات المتبادلة وحجم الخسائر الميدانية منذ ليل أمس وحتى هذه الساعة وفق محاور الاشتباك التالية:
- الهجوم الأميركي الحارق لليلة السادسة: أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إتمام “موجة ضربات كبرى ودقيقة” نفذتها المقاتلات النفاثة، والقطع البحرية، والمسيّرات الضخمة MQ-9 Reaper بأمر مباشر من الرئيس دونالد ترامب. واستهدفت الهجمات الأميركية شل خطوط الإمداد الساحلية المؤدية إلى مضيق هرمز وبندر عباس. وأكدت مصادر ميدانية ووكالات أنباء (مهر وإرنا) تعرض مطار “إيرانشهر” في جنوب شرق البلاد لضربات صاروخية، بالإضافة إلى تدمير وقصف 6 جسور استراتيجية حيوية (منها جسر لاتيضان وجسور طريق كهورستان-لار وبندر خمير)، فضلاً عن استهداف برج المراقبة البحرية في مدينة چابهار للمرة الثالثة هذا الأسبوع.
- الرد الإيراني المزجج والقصف العابر للمضائق: لم تتأخر طهران في الرد؛ حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ 13 من عمليات الردع الصاروخي والمسيّر المكثف. وأمطر الحرس الثوري القواعد والمنشآت اللوجستية المرتبطة بالجيش الأميركي وحلفائه في المنطقة بوابل من المقذوفات الدقيقة؛ حيث تعرضت قاعدة “العديد” في قطر (أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط) لهجوم باليستي ومسيّر أدى لإصابة طفل بشظايا صاروخ تم اعتراضه وسماع دوي انفجارات ضخمة في الدوحة. وفي الكويت، دكت طائرات إيرانية مسيّرة (أعلنت الكويت اعتراض 32 منها) نقاط الانتشار والدعم اللوجستي الأميركي واشتعلت النيران عند الحدود العراقية-الكويتية جراء تساقط الحطام.
- توسع الجبهة إلى سوريا والأردن والبحرين: دوت صفارات الإنذار في مملكة البحرين لحث السكان على الاحتماء بعد قصف رادارات مراقبة بحرية وجوية تستخدمها القوات الأميركية في مياه الخليج وعُمان. وفي الشام، أعلن الحرس الثوري رسمياً قصف واستهداف مركز قيادة العمليات الخاصة التابع للقوات الأميركية في قاعدة “التنف” عند المثلث الحدودي السوري-العراقي رداً على مقتل جنود إيرانيين، في حين أعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية نجحت في إسقاط 3 صواريخ إيرانية ضلت طريقها أو كانت تستهدف مصالح حيوية فوق أجواء المملكة.
وفي هذه اللحظات، لا يزال الغموض الأمني والتوتر التام يخيمان على خطوط الملاحة البحرية؛ حيث أعلن المتحدث العسكري الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن مضيق هرمز سيبقى خطاً أحمر “تحت سيادة قبضة الأدميرال الإيراني” ولن يُفتح بالقوة أو عبر الحصار البحري الأميركي، تزامناً مع تحليق كثيف لمسيّرات التجسس فوق بحر عمان والمنشآت النفطية للخليج، مما ينذر بانفجار أسعار الطاقة العالمية ودخول الصراع نفق التدمير المتبادل المفتوح.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
