الرئيس الإيراني يعقب على بيان خامنئي ويوضح “سر النصر” في هذه المرحلة التاريخية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تعقيبه على بيان المرشد الأعلى للبلاد مجتبى خامنئي أن “التمسك بمبادئ الوحدة المقدسة وتجنب الانقسام هو سر النصر في هذه المرحلة التاريخية”.
وفي حسابه على منصة “إكس”، كتب مسعود بزشكيان: “إن البيان الحكيم والجامع للوحدة الصادر عن قائد الثورة الإسلامية المعظم، ودعمه لرؤساء السلطات الثلاث والمسؤولين في البلاد، يعُدّ أهم ركيزة ورصيد في مسار صون المصالح الوطنية ورفعة إيران الإسلامية”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأضاف بزشكيان: “إن التمسك بمبادئ الوحدة المقدسة وتجنب الانقسام هو سر النصر في هذه المرحلة التاريخية”.
وقال خامنئي الابن متوجها للمواطنين: “لا بد أن يُقال لكم أيها الشعب الوفي والأبي في إيران، إن من جملة الأمور الأكثر أصولية في هذه المرحلة، الإصرار على وحدة الكلمة والاتحاد المقدس على جميع مستويات الشعب والمسؤولين وفي كافة الساحات من أجل تحقيق التطلعات السامية للثورة الإسلامية وتأمين عزة واستقلال إيران العزيزة، لا سيما في مواجهة العدو الأمريكي المجرم والمخادع”.
وأضاف: “وكما جرى التنبيه عليه مكررا ومؤكدا قبل ذلك، فإن صيانة الوحدة وتجنب التفرقة والتنازع، والخلافات السياسية، وإبراز الفوارق الاجتماعية، هي واجب عام، وبطبيعة الحال فإن دور المسؤولين والعناصر المخلصة والوالهة بالثورة والإمام والقائد الشهيد في انسجام البلاد وتماسكها، هو أمر أكثر أهمية وحساسية”، مشيرا إلى أن “الشعب العزيز، من خلال استمراره في الثقة بالمسؤولين المخلصين في السلطات الثلاث، والذين تبدو جهودهم جلية من أجل رفاهية الشعب وسعادته، سيبقى كما كان دائماً يَقِظاً وفاعلاً في الميدان لضمان صون مصالح إيران الإسلامية”.
وأشار المرشد الإيراني إلى أنه “قد تكون لدى البعض، بكل إخلاص ومنطلق حب الخير، انتقادات تجاه أداء بعض المسؤولين”، موجها لهم رسالة جاء فيها: “في حين أن هذا الاهتمام والقلق من قِبلهم تجاه النظام يعد رصيدا قيما مثلهم تماما كأشخاص، ويُعتبر في حد ذاته أمرا مطلوبا، إلا أن هؤلاء الأعزاء الذين يُعد بعضهم من طليعة أهل البصيرة، يجب عليهم الحذر لكي لا يؤدي هذا النهج إلى:
- أولا: إلحاق ظلم بأي بريء، وهو ما يكون بذاته مصدرا للحرمان من البركات والعنايات الإلهية.
- ثانيا: ألا يتسبب في كسر الوحدة والانسجام الاجتماعي، فمع مراعاة هذه الجوانب، ستؤدي الانتقادات إلى رونق الأمور وازدهارها.
- لا ينبغي للعدو أن يلمس منا أي علامة ضعف، بما في ذلك هذا النوع من الضعف، فإذا التزمنا بهذه الضوابط التزاما كاملا، فلن يكون أمامه إلا التراجع والانهزام.
