كاتب في ZNNznn
شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة
2026-07-1930٬348 مقالات
مواقف ساخنة يكشف فيها خبايا واسرار المراحل السابقة … وليد جنبلاط يخرج عن صمته
نشر الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عناوين من مقابلته ” شاهد على العصر 14 :
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
انضم الآن
حديث لبرنامج “شاهد على العصر” ١٤:

إميل لحود لم يقصّر لا معنا ولا مع رفيق الحريري في الاضطهاد السياسي وهو كان اداة طيّعة للمخابرات السورية واللبنانية ضدنا

اللقاء بين بشار الأسد ورفيق الحريري قبل إعادة انتخاب إميل لحود كان عاصفاً، إذ قال له الاسد إن لحود هو أنا وإن كان جاك شيراك يريد إخراجي من لبنان فسأقوم بكسر لبنان وإن ظن وليد جنبلاط أن معه دروز فأنا لدي دروز

عندما طلبت من رفيق الحريري إعادة انتخاب إميل لحود للرئاسة ظننت أنني أحميه وكنت أشعر بالخوف عليه

قرار الأمم المتحدة إخراج سوريا من لبنان لم يكن سراً واتُهم رفيق الحريري بأنه هو من صاغ القرار ولكن هذا كذب فذلك القرار دولي

رفيق الحريري لم يكن يظن أن بشار الأسد سيغتاله وهو بعد جلسة التمديد لإميل لحود أرسل رسالة عبر محاولة اغتيال مروان حمادة

٢٩ نائباً رفضوا إعادة انتخاب إميل لحود وقد زاد حقد الأسد على الحريري آنذاك – الرجل السني واللبناني القوي

عبد الحليم خدام أرسل لرفيق الحريري رسولا طلب منه فيه مغادرة لبنان فهو كان قريب من دوائر القرار السورية الضيقة

مروان حمادة صديقي منذ أن كان صحافياً في “أوريون لوجور” منذ ٥٠ عاما وأكثر

محاولة اغتيال مروان حمادة كانت رسالة لرفيق الحريري

الحريري التحق بنا في اجتماعات البريستول، وكانت مناورة النظام السوري الخبيثة تتمثّل في قول وليد المعلم للحريري إن المخابرات السورية لم تعد هي المسؤولة عن لبنان

يوم اغتيال الحريري كنت في بيروت وكان معي غازي العريضي ورأينا الدخان يتصاعد وكان لدي حدس وطلبت من مرافقي أن يسأل عن المستهدف فكان الجواب إنه الرئيس رفيق الحريري

قلت لبهاء الحريري بعد اغتيال رفيق الحريري “الله كبير” وأنا من أعلن للجمهور الذي كان في قريطم أن الحريري استشهد ولازلت أشعر إلى اليوم بشعوري لحظة استشهاده ونعم بكيت وانتابني حزناً كبيراً

عند استشهاد كمال جنبلاط شعرت بالغضب ولكن عندما استشهد رفيق الحريري كان الحزن كبيراً

بعد اغتيال الحريري اجتمعنا كلنا تجمع “قرنة شهوان” و”لقاء البرستول” وقلت آنذاك إن الفاعل هو النظام السوري اللبناني الأمني المشترك

اغتيال رفيق الحريري يدرج في السياق نفسه منذ حقبة حافظ الأسد وهو نتاج حلف الأقليات وقد رضخ العالم العربي لتحالف الأقليات الذي يزداد اليوم لأن إسرائيل مطلقة الصلاحية

تحالف الأقليات هو تحالف العلويين مع قسم من المسيحيين وقسم من الدروز وهذا يصب في مصلحة إسرائيل التي تقسّم بلاد المسلمين إرباً إرباً

تفتيت المنطقة يحقق حلم الإسرائيليين بتحقيق “إسرائيل الكبرى”

لظروف معينة، أتمنى عدم الدخول في تفاصيلها، أُبعد سعد الحريري عن الساحة اللبنانية وبرأيي هذا خطأ

بشار الأسد كان يريد تأخير
الانسحاب السوري من لبنان وكان الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس حسني مبارك مع انسحاب الجيش السوري وهنا تفهم وهج وقيمة رفيق الحريري

في ١٤ آذار ٢٠٠٥ ترددت ولم أحضر لسبب سخيف

أدليت بشهادتي في التحقيق الدولي بإغتيال رفيق الحريري واستمعنا إلى الأسئلة

كنت أتمنى أن يدان بشار الأسد باغتيال رفيق الحريري وفي تنفيذ الجريمة لا أدري من نفذ إن كان جهاز ما أو حزب الله إنما القرار للأسد

حركة ١٤ آذار هي حركة شعبية اعتراضية واسعة استطاعت تلبية مطالب الشعب اللبناني بالتخلّص من النظام القمعي اللبناني السوري

الانشقاق الداخلي في قوى ١٤ آذار يعود للمنطق الذي يقول: إن الرئيس الماروني لا تتم إقالته من قبل الشعب!

وصفت سلاح
حزب الله بأنه سلاح الغدر وأجابني نصرالله بخطاب رهيب بعد سجال

اتهمنا السيد حسن نصرالله بأنه خلف اغتيالات شخصيات ١٤ آذار

بعد اغتيال الحريري جرى اغتيال سمير قصير وهو صحافي مرموق ذهب إلى الشام في حقبة “ربيع دمشق” وكانت نظريته: لا يمكن تحقيق الحرية في لبنان من دون الحرية في سوريا وكان على حق واغتالوه

جبران تويني كان في باريس وأتى من يقنعه بالعودة إلى بيروت فجرى اغتياله

بعد اجتماع ميشال عون ونصرالله بدأ الشك لدينا بأن ميشال عون يريد الالتفاف على ١٤ آذار

أهديت حسن نصرالله رواية سمرقند لأمين معلوف وكانت رسالة تحدي مفادها: إنّهم يشبهون جماعة “الحشاشين” التي اشتهرت باغتيال الخلفاء السُنة

جلسات الحوار كلها كانت قاسية إلا واحدة منها تم فيها الموافقة على المحكمة الدولية – ونصرالله وافق نعم عليها ووافق على ترسيم الحدود ونصحنا باستخدام مصطلح تحديد الحدود وكان اتفاق ايضا على معالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات

لم يكن الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلم قوة رسوخ الأسد اقليميا وعالميا وظن أن الاطاحة به أمر سهل

نبيه بري كان دائماً حريصاً على العلاقة معي وعلى ما تبقى من الوحدة الوطنية وكنت أزوره من وقت إلى آخر في حقبة “١٤ آذار”

لم يذهب نبيه بري إلى سوريا بعد اغتيال الحريري نهائيًا وهو كان يعلم بنوايا بشار الأسد وطبيعته