أكد رئيس بلدية زوطر الغربية، عبد عز الدين، في مداخلة صحفية، أن البلدية لم تكن على علم مسبق بالزيارة الحكومية الأخيرة إلى المنطقة، مشيراً إلى عتب أهالي البلدة على عدم إبلاغهم أو التواصل معهم مسبقاً. وكشف عز الدين أن رئيس الحكومة نواف سلام اتصل به لاحقاً واستمع إلى الملاحظات بدقة مقدماً اعتذاره للأهالي، واصفاً هذا الاعتذار بـ “المبادرة الحلوة والكبيرة“، ومشيراً إلى التحضير لزيارة وفد من البلدة برئاسته إلى السراي الحكومي قريباً لاستكمال التنسيق.
وفي الجانب الميداني والتاريخي، أوضح عز الدين أن زوطر الغربية لم تكن محتلة سابقاً، بل كان جيش العدو الإسرائيلي متواجداً في بلدة زوطر الشرقية، مؤكداً أنه بعد إعلان زوطر الغربية كـ “منطقة تجريبية”، بدأ جيش العدو بالتوغل والتسلل إليها منفذاً عمليات تفجير وحرق وتدمير واسعة وممنهجة طالت المرافق العامة والأبنية السكنية والمنازل، مما حوّل أغلب البلدة إلى خراب.
وأضاف رئيس البلدية أن عناصر الجيش اللبناني باتوا متواجدين حالياً داخل زوطر الغربية، حيث تواكب الوحدات العسكرية دخول الأهالي وتنفذ مسحاً ميدانياً شاملاً لمحيط المنازل قبل السماح لأصحابها بالدخول، وذلك للتأكد من خلوها من أي أخطار أو أجسام مشبوهة.
وختم عز الدين بالقول إن عودة السكان لم تكتمل بعد، نظراً لكون الخطر الإسرائيلي لا يزال قائماً، فضلاً عن الدمار الهائل والمخلفات العسكرية الكثيفة التي تحتاج إلى معالجة جذرية قبل عودة الحياة الطبيعية إلى البلدة.
المصدر: المدن
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
