وضعت الإعلامية ديانا مقلد النقاط على الحروف في موقف سياسي وإعلامي حاد، معتبرة أن الخطوة الأخيرة التي أقدم عليها المصرفي انطوان الصحناوي لا يمكن تصنيفها كـ “تفصيل عابر” أو مجرد صورة مستفزة يمكن تجاوزها بمرور الوقت، بل هي خرق يستدعي تحركاً فورياً وحازماً من الدولة والقضاء اللبناني.
ورسمت مقلد مفارقة أخلاقية وسياسية حادة بين مسارين؛ مسار تفاوضي شرعي تخوضه الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية بهدف وقف الحرب، استعادة الأراضي المحتلة، وحماية المواطنين، وبين مسار فردي يقوده “مصرفي متورط بسرقة أموال المودعين”، يعمد إلى إقامة مأدبة تكريمية لمن يعتبره اللبنانيون المسؤول الأول عن قتل أبنائهم وتدمير قراهم، محاولاً تقديم نفسه في صالونات السياسة بوصفه “رسول سلام”.
وطالبت مقلد الأجهزة القضائية والجهات السياسية والأمنية المختصة بفتح تحقيق جدي للتحقق من طبيعة هذه اللقاءات والعلاقات الخفية، وكشف ما إذا كانت تتضمن تنسيقاً سياسياً مشبوهاً. ووجهت هجوماً عنيفاً لكل سياسي أو إعلامي أو مصرفي يمنح الغطاء للصحناوي، واصفة إياهم بـ “المتواطئين”، ومشددة على أنه ليس من حق أحد تحويل دماء اللبنانيين وأرضهم إلى “تذكرة دخول” لكسب النفوذ في واشنطن، مؤكدة أن هذا الموقف يتجاوز تماماً الانقسام السياسي أو الموقف التقليدي من حزب الله.
وختمت مقلد بمطالبة عاجلة لتنقية مسار التفاوض الرسمي، منعا لاختطافه من قبل شخصيات تبحث عن غطاء لتبييض سجلاتها المالية والسياسية السوداء، معقبة بلهجة شديدة القسوة على العشاء المذكور بعبارة: “سم الهاري“.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
