وجهت المقاومة الإسلامية في العراق تحذيراً علنياً وشديد اللهجة إلى النظام السعودي، على خلفية التوترات الأمنية الأخيرة والاتهامات المتبادلة بشأن الهجمات بالطائرات المسيّرة.
وأعلنت المقاومة العراقية في بيان رسمي، أن أي “فعل سعودي أحمق” سيتم مجابهته برد عسكري قاسم ومباشر، مؤكدة أن عواقب أي تصعيد ستجعل المملكة تعض على أصابع الندم.
وتوجهت المقاومة في بيانها إلى القيادة السعودية بالقول: “أنتم أحوج ما تكونون اليوم إلى رفع الحصار الظالم المفروض على الشعب اليمني، بدلاً من توجيه الاتهامات يميناً وشمالاً لتبرروا بها فشلكم العسكري الذريع وتغطوا بها على جرائمكم المستمرة في المنطقة”. ويأتي هذا التهديد المباشر ليزيد منسوب السخونة على الجبهات الإقليمية، بعد ساعات قليلة من إعلان الرياض اعتراض مسيرات في أجوائها وفتح بغداد تحقيقاً قضائياً وعسكرياً في الحادثة.
جاء هذا البيان بعدما اعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق الآتي:
تعرّضت عددٌ من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في مناطق متفرقة من العراق، صباح اليوم، لهجماتٍ إرهابية غادرة شنّتها القوات الأمريكية والسعودية، ما أسفر، بحسب المعلومات الأولية، عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، فضلًا عن وقوع أضرار مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة للهيئة.
انضم الآن
وإننا نعدّ هذا الاستهداف تصعيدًا بالغ الخطورة، وانتهاكًا لسيادة العراق، واستهدافًا لمؤسساته الأمنية الرسمية، ونؤكد أن الجهات المختصة تتابع الموقف ميدانيًا، فيما لا تزال عمليات إحصاء الخسائر وتقييم الأضرار مستمرة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وسيتم إطلاع الرأي العام على آخر المستجدات والتفاصيل الرسمية حال اكتمال المعلومات، عبر البيانات الصادرة عن هيئة الحشد الشعبي.
