المصدر: VDL24
اوضح الخبير الجيولوجي طوني نمر في حديث الى برنامج”نقطة عالسطر” عبر “VDL24” قائلا:”من شأن اي تفجير عسكري التسبب بسلة من الموجات الانضباطية المتوفع تمددها على مساحات ارضية واسعة وتحولها الى اخرى زلزالية سطحية وعميقة تنتج هزات كبيرة لا تقف تأثيرتها الميدانية في حال حصولها على الحدود المشتركة بين لبنان ودول المحيط.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وردا على سؤال، لفت نمر الى وقوع “قلعة شقيف” ضمن فالق روم على وادي الخردي وقد ولدّ تفجير ما تضمنته من انفاق عسكرية سلة من الضغوط الزلزالية والتداعيات الجيولوجية التي ادت الى تسجيل هزة 3.8 على مقياس رختير.
وفي الختام، اكد نمر وجوب اجراء الزيارات التقييمية الميدانية والدراسات الضوئية المتوسطة والبعيدة المدى للوقوف على حقيقة ما تعرضت له البلدات المحيطة بـ”قلعة شقيف” من اضرار سطحية وجوفية، محذرا من مغبة تفجير تلة “علي الطاهر” والتي ستكون بمثابة الضربة الثالثة لمسار فيلق روم الزلزالي في الجنوب”.
