أثارت التصريحات الأخيرة للكاتب والمحلل السياسي السوري، عمر رحمون، موجة عارمة من القلق والجدل على الساحتين اللبنانية والسورية، بعدما أطلق تحذيرات أمنية “غير مسبوقة” تتعلق بالسيناريوهات الميدانية المتوقعة على الحدود اللبنانية-السورية المشتركة، معتبراً أن شهر آب الجاري يحمل تحولات حاسمة وعاصفة.
وجاء في النص الحرفي المتداول لرحمون، والذي أكد فيه المؤشرات الاستخباراتية المتوافرة لديه: “الجولاني سيدخل إلى لبنان، وأنا أنصح أهلنا في البقاع أن يسحبوا النساء والعجائز والأطفال إلى الخلف، وأن لا يبقى في بعلبك والهرمل إلّا المقاتلين فقط، لأنّ المعركة قادمة قادمة”. هذا الموقف الناري بنى عليه رحمون قراءته الميدانية، مشيراً إلى أن التحركات الجارية لنزع الألغام على الحدود والحديث عن استنفار الفصائل المسلحة ليس مجرد مناورات، بل يندرج ضمن مخطط إقليمي مدعوم أمريكياً وتكفله أصابع تركية تهدف بشكل مباشر إلى اقتحام الساحة اللبنانية وفتح جبهة استنزاف جديدة ضد حزب الله.
ويرى رحمون في مقارباته الإعلامية المتلفزة أن هذا التحرك العسكري المرتقب لـ “جيش الجولاني” عبر معابر البقاع والشمال يرمي إلى خلط الأوراق الميدانية في وقت تتفاوض فيه السلطة اللبنانية في الخارج. وحذّر رحمون من خطورة التهاون مع هذه المؤشرات، معتبراً أن محاولة إدخال الجماعات المسلحة إلى الجغرافيا اللبنانية سيفجر مواجهة إقليمية كبرى ومجازر دموية، ولن يقابل بصمت من محور المقاومة؛ إذ إن دخول الجولاني إلى لبنان سيعني حتماً نهاية فصيله وسيقابل برد إيراني مباشر وصارم يتجاوز الخطوط الحمر المرسومة في المنطقة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
