جريمة مروعة تهز صيدا: مفرزة صيدا القضائية تطيح بشبكة خطيرة ابتزت واغتصبت طفلة قاصرة (13 عاماً)
في إطار جهودها المستمرة ومتابعتها الحثيثة لمكافحة الجرائم الأخلاقية والجنائية الكبرى، ولا سيما جرائم الاغتصاب، التحرش، والابتزاز، وبخاصة تلك التي تستهدف الأطفال والقاصرين، حققت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، إنجازاً أمنياً وقضائياً بارزاً عبر مفرزة صيدا القضائية التابعة لوحدة الشرطة القضائية، تمثل في تفكيك شبكة جرمية وتوقيف ثلاثة أشخاص من الجنسية اللبنانية، أقدموا على ارتكاب أفعال وحشية بحق فتاة قاصر لم تتجاوز الـ 13 من عمرها.
وكانت القضية قد بدأت إثر إحالة شكوى رسمية من ذوي الطفلة الضحية إلى مفرزة صيدا القضائية ضد ثلاثة أشخاص بجرم التحرش والاعتداء. وبحسب البلاغ الرسمي ومحاضر التحقيق، تبين أن المتهم الأول أقدم على إغواء الطفلة بادعاء وجود “علاقة غرامية”، ليعمد لاحقاً إلى ابتزازها بصور غير لائقة دفعها تحت وطأة التهديد إلى سرقة مبلغ 1200 دولار أمريكي من منزل جدها وتسليمه إياه، قبل أن يقوم بإرسال الصور ذاتها إلى المتهم الثاني.
وكشفت التحقيقات المروعة أن المتهم الثاني استغل تلك الصور لابتزاز الطفلة واستدراجها بطرق احتيالية إلى شقة مستأجرة تعود للمتهم الثالث، حيث أقدم على فض بكارتها واغتصابها مكرراً الاعتداء عليها نحو 15 مرة تحت التهديد، ليتبين لاحقاً أن المتهم الثالث (مستأجر الشقة) تورط هو الآخر بالاعتداء عليها جنسياً بدون رضاها بطلب من المتهم الثاني.
وفور تواري المتهمين الثاني والثالث عن الأنظار ورفضهما المثول أمام القضاء، باشرت مفرزة صيدا القضائية تحرياتها الميدانية والاستعلامية المكثفة على مدار الساعة، وتمكنت في عملية أمنية دقيقة من تحديد مكان اختبائهما داخل مدينة صيدا، حيث داهمت دورية من المفرزة موقعهما وألقت القبض عليهما متلبسين. وبمواجهتهم بالحقائق والقرائن، اعترف المتهمون الثلاثة بكافة الأفعال الجنائية المنسوبة إليهم، وأجري المقتضى القانوني الصارم بحقهم بناءً على إشارة وتوجيهات القضاء المختص ليكونوا عبرة لكل من يتجرأ على انتهاك براءة الطفولة والتعرض للمجتمع.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
