أحيّت حركة أمل وأهالي بلدة السكسكية الجنوبية ذكرى أسبوع المرحومة المغفور لها الحاجة خديجة كوثراني، شقيقة الشهيد حسن كوثراني وزوجة الحاج أبو حسين خليفة، باحتفال تأبيني حاشد أقيم في حسينية البلدة، بحضور ومشاركة شعبية ورسمية لافتة.
وتقدم الحضور النائب علي عسيران، وأعضاء من قيادة إقليم الجنوب والمنطقة السادسة في حركة أمل، وقيادات من جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، ووفد من الأخوات في التنظيم النسائي، إلى جانب رؤساء بلديات وهيئات اختيارية وأندية ثقافية واجتماعية وحشد من أهالي البلدة والجوار.
حمدان: مدرسة الإمام الصدر وتكريم الشهداء
ألقى كلمة حركة أمل عضو هيئة الرئاسة الحاج خليل حمدان، واستهلها بالتنويه بدور الراحلة كأُمّ مجاهدة وأخت شهيد في أفواج المقاومة اللبنانية “أمل”، مؤكداً أنها تمثل موضع افتخار لتربيتها عائلة كريمة على حب ونهج الإمام القائد السيد موسى الصدر، مستذكراً تضحيات شقيقها الشهيد حسن كوثراني الذي قضى في مطلع ثمانينيات القرن الماضي على درب المقاومة دفاعاً عن الأرض.
ألقى كلمة حركة أمل عضو هيئة الرئاسة الحاج خليل حمدان، واستهلها بالتنويه بدور الراحلة كأُمّ مجاهدة وأخت شهيد في أفواج المقاومة اللبنانية “أمل”، مؤكداً أنها تمثل موضع افتخار لتربيتها عائلة كريمة على حب ونهج الإمام القائد السيد موسى الصدر، مستذكراً تضحيات شقيقها الشهيد حسن كوثراني الذي قضى في مطلع ثمانينيات القرن الماضي على درب المقاومة دفاعاً عن الأرض.
ووجه حمدان تحية إجلال لشهداء بلدة السكسكية من جميع الأحزاب، وخص بالذكر الشهيد القائد أبو حسن نعمة، محذراً من محاولات تشويه الذاكرة والتنكر لمسيرة الشهداء، داعياً إلى إبقاء الراية مرفوعة، لا سيما في شهر آب الذي يستحضر فيه اللبنانيون جريمة إخفاء الإمام الصدر على يد المجرم القذافي، مؤكداً أن الإمام سيبقى حاضراً في السلوك الميداني والحسيني للحركة.
رفض “اتفاق الإطار” ومناورات واشنطن وروما
وفي الشق السياسي والعسكري، جدد حمدان موقف حركة أمل الحاسم والقاطع برفض “اتفاق الإطار” والمفاوضات التي تجري في واشنطن وروما، معتبراً إياها غير ذات جدوى، مستشهداً بعدم التزام العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار، وتجاوزه المستمر للعهود والمواثيق عبر سياسة الأرض المحروقة وتدمير القرى والبلدات الجنوبية.
وفي الشق السياسي والعسكري، جدد حمدان موقف حركة أمل الحاسم والقاطع برفض “اتفاق الإطار” والمفاوضات التي تجري في واشنطن وروما، معتبراً إياها غير ذات جدوى، مستشهداً بعدم التزام العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار، وتجاوزه المستمر للعهود والمواثيق عبر سياسة الأرض المحروقة وتدمير القرى والبلدات الجنوبية.
واعتبر حمدان أن ما يُطرح حول “المناطق التجريبية” هو دليل إضافي على النوايا الإجرامية للعدو الذي يحاول فرض شروطه الاستسلامية للبدء من مناطق لم يحتلها عسكرياً ومن قرى لم يدخلها أصلاً، ممتدة من صريفا إلى فرون وصولاً حتى زوطر الغربية.
معادلة الجيش والمقاومة
وتوجه حمدان برد عنيف إلى “الذين ينفخون في البوق الصهيوني”، مذكراً بأن المعتدي هو الاحتلال وأن المقاومة في موقع الدفاع المشروع عن الأرض. وشدد، بناءً على توجيهات رئيس مجلس النواب الأخ نبيه بري، على أن الجيش اللبناني لن يكون عرضة للاختبار والامتحان في هذه “المناطق التجريبية”، جازماً: “الجيش اللبناني يَختبر ولا يخضع للاختبار، ويَمتحن ولا يخضع للامتحان، ولذلك سيبقى راسخاً في موقعه الوطني الصحيح”.
وتوجه حمدان برد عنيف إلى “الذين ينفخون في البوق الصهيوني”، مذكراً بأن المعتدي هو الاحتلال وأن المقاومة في موقع الدفاع المشروع عن الأرض. وشدد، بناءً على توجيهات رئيس مجلس النواب الأخ نبيه بري، على أن الجيش اللبناني لن يكون عرضة للاختبار والامتحان في هذه “المناطق التجريبية”، جازماً: “الجيش اللبناني يَختبر ولا يخضع للاختبار، ويَمتحن ولا يخضع للامتحان، ولذلك سيبقى راسخاً في موقعه الوطني الصحيح”.
وختم حمدان مؤكداً أنه حتى لو كان قاع الأزمة السياسية غير منظور وحجم الهجمة كبيراً، فإن المواقف المتراجعة لن توصل لبنان إلى بر الأمان، ناقلاً تعازي حركة أمل ورئيسها الأخ نبيه بري، وقيادة كشافة الرسالة الإسلامية لعائلة الفقيدة وأهالي السكسكية والصرفند.
يُذكر أن الاحتفال قدّمه الأستاذ علي كوثراني، وافتتح بتلاوة آيات من القرآن الكريم للأخ محمود عبيد، واختتم بمجلس عزاء حسيني للمقرئ يوسف نجم.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
