أطلق عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور أشرف بيضون جملة من المواقف السياسية والدبلوماسية الحاسمة والمشددة على ثوابت لبنان السيادية، وذلك في حديث خاص أدلى به لـ”إذاعة الرسالة”.
رفض التفاوض المباشر وفخ اتفاق الإطار:
وأكد النائب بيضون أن موقف حركة أمل والكتلة من مسار التفاوض مع العدو الإسرائيلي واضح وثابت ولا لبس فيه، مشدداً على الرفض المطلق للتفاوض المباشر مع الاحتلال. وجزم بأن “اتفاق الإطار” المطروح حالياً لا يمكن على الإطلاق أن يشكل مدخلاً لأي مسار تفاوضي سياسي أو عسكري ما لم يضمن أولاً وبشكل صريح الانسحاب الإسرائيلي الفعلي الكامل من الأراضي اللبنانية وتثبيت الوقف الشامل لإطلاق النار.
وأكد النائب بيضون أن موقف حركة أمل والكتلة من مسار التفاوض مع العدو الإسرائيلي واضح وثابت ولا لبس فيه، مشدداً على الرفض المطلق للتفاوض المباشر مع الاحتلال. وجزم بأن “اتفاق الإطار” المطروح حالياً لا يمكن على الإطلاق أن يشكل مدخلاً لأي مسار تفاوضي سياسي أو عسكري ما لم يضمن أولاً وبشكل صريح الانسحاب الإسرائيلي الفعلي الكامل من الأراضي اللبنانية وتثبيت الوقف الشامل لإطلاق النار.
خطورة البند 13 الفخ القانوني:
وحذّر بيضون من خطورة بالغة تكمن في تفاصيل البند الثالث عشر (البند 13) الوارد في مسودة اتفاق الإطار، معتبراً أن الصياغة الحالية الملتوية بشأن وقف الإجراءات السياسية والقانونية أمام المحافل الدولية، تمس بشكل مباشر وخطير بحق الدولة اللبنانية وحق المواطنين المتضررين من الاعتداءات والمجازر الإسرائيلية في اللجوء إلى الهيئات والمحاكم الدولية؛ مجدداً التأكيد على أن هذا الحق السيادي والإنساني لا يمكن التنازل عنه تحت أي ضغط.
وحذّر بيضون من خطورة بالغة تكمن في تفاصيل البند الثالث عشر (البند 13) الوارد في مسودة اتفاق الإطار، معتبراً أن الصياغة الحالية الملتوية بشأن وقف الإجراءات السياسية والقانونية أمام المحافل الدولية، تمس بشكل مباشر وخطير بحق الدولة اللبنانية وحق المواطنين المتضررين من الاعتداءات والمجازر الإسرائيلية في اللجوء إلى الهيئات والمحاكم الدولية؛ مجدداً التأكيد على أن هذا الحق السيادي والإنساني لا يمكن التنازل عنه تحت أي ضغط.
مقاربة الرئيس بري والواقع الميداني:
وفي ما يتعلق بالحراك الدبلوماسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، أوضح بيضون أن مقاربة الرئيس بري للملف تنطلق أساساً من قراءة دقيقة للواقع الميداني على الأرض ومن هواجس أهالي الجنوب الصامدين؛ لافتاً بالوقائع إلى استمرار عمليات التدمير، التجريف، تغيير المعالم الجغرافية للبلدات الجنوبية، واستحداث مواقع وطرقات عسكرية للاحتلال.
وفي ما يتعلق بالحراك الدبلوماسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، أوضح بيضون أن مقاربة الرئيس بري للملف تنطلق أساساً من قراءة دقيقة للواقع الميداني على الأرض ومن هواجس أهالي الجنوب الصامدين؛ لافتاً بالوقائع إلى استمرار عمليات التدمير، التجريف، تغيير المعالم الجغرافية للبلدات الجنوبية، واستحداث مواقع وطرقات عسكرية للاحتلال.
ورأى بيضون أن كل ما يشاع ويطرح خلف الكواليس حول “إعادة انتشار” أو “مناطق تجريبية ونموذجية” لا يرقى أبداً إلى مستوى الانسحاب الفعلي، جازماً بأن عودة الأهالي النازحين وبدء ورشة إعادة إعمار المناطق المتضررة يتطلبان كشرط أول أساسي انسحاباً إسرائيلياً كاملاً دون قيد أو شرط وتثبيتاً حقيقياً لوقف إطلاق النار.
وختم بيضون حديثه بالتأكيد، أن أي تطور إيجابي أو خرق في المسار الدبلوماسي المعقد يبقى رزيناً ومرتبطاً بتحقيق هذين الشرطين المتلازمين، بما يضمن العودة الآمنة للسكان ويحفظ كامل حق لبنان في أرضه، ثرواته، وسيادته الوطنية المطلقة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
