استقبل مستشفى نبيه برّي الجامعي الحكومي اليوم وفدًا من السفارة الهولندية ووزارة الخارجية الهولندية، في زيارة تفقدية للاطلاع على أوضاع المستشفى بعد الحرب، وتفقّد احتياجاته والوقوف على الأضرار والتحديات التي واجهها القطاع الصحي خلال المرحلة الماضية.
وكان في استقبال الوفد مدير المستشفى الدكتور حسن وزني، إلى جانب عدد من أفراد الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية، حيث رحّب الدكتور وزني بالوفد الهولندي، مثمّنًا وقوف هولندا إلى جانب المستشفى، ومشيدًا بالمساعدات والمستلزمات الطبية التي قدّمتها عبر الجيش اللبناني، والتي شكّلت دعمًا أساسيًا للمستشفى في هذه المرحلة.

وفي إطار الزيارة، كان لقاء خاص مع عدد من الجهات الإسعافية التي واكبت الميدان خلال الحرب، وشاركت في إنقاذ المصابين ونقلهم وتأمين الرعاية الطارئة، بمشاركة
جمعية الرسالة للإسعاف الصحي، الصليب الأحمر اللبناني، جمعية بيت الطلبة، والدفاع المدني.
واستمع الوفد الهولندي إلى شهادات المسعفين، وإلى الصعوبات والاحتياجات التي واجهوها على الأرض خلال الحرب، كما اطّلع على التحديات التي لا تزال تواجه العمل الإسعافي والإنساني، مؤكدًا استعداد هولندا للاستمرار في دعم هذه الطواقم والوقوف إلى جانبها ومساندتها في المرحلة المقبلة.
كما جرى خلال اللقاء استذكار وتكريم الدور البطولي للطواقم الإسعافية التي عملت في ظروف بالغة الخطورة، مع توجيه التحية لكل من فقد حياته أثناء أداء واجبه الإنساني، ولكل مسعف وطبيب وممرض ومتطوع بقي في الميدان عندما كان إنقاذ حياة الإنسان هو الأولوية.
وطلب ممثلو الفرق الإسعافية نقل معاناتهم للحكومة الهولندية فتدعم ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني لجهة حماية الفرق الإسعافية وعدم استهدافهم خلال عملهم الانقاذي.

كذلك شدد مدير عام المستشفى الدكتور وزني على ضرورة حماية الأطقم الاسعافية مؤكدا أن المسعفين حملوا أرواحهم على اكفهم في كل مهمة إنقاذية قاموا بها في ظل استهدافهم المتكرر، مما جعلهم أبطالا حقيقيين لم يبخلوا بالتضحيات الكبيرة للقيام برسالتهم الانسانية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
