مؤامرة إيرانية جديدة على لبنان: منع المعسل من أجل تسويق التنباك. – غسان همداني
يشهد سوق النارجيلة في لبنان نقصاً لافتاً في المعسّل المهرّب، مع تسجيل انقطاع شبه تام في عدد من المحال، في ظاهرة نادرة لم تُسجّل منذ سنوات، وسط تزايد شكاوى المستهلكين من صعوبة تأمين الأنواع التي اعتادوا عليها.
وبحسب معلومات متداولة، يرتبط هذا النقص بالحملات الأمنية المتواصلة التي تستهدف شبكات تهريب المعسّل، إضافة إلى ضبط شحنات مهرّبة كانت تشق طريقها إلى الأسواق اللبنانية.
ولا يبدو أن السعر هو العامل الأساسي وراء الإقبال على المعسّل المهرّب، إذ يفضّله كثير من المدخنين بسبب اختلاف النكهة والمذاق، حتى عندما يكون النوع والعلامة التجارية نفسيهما متوافرين في الأسواق بصورة قانونية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ومع تشديد الرقابة على عمليات التهريب، يجد أصحاب المحال أنفسهم أمام رفوف فارغة من أصناف كانت تشهد طلباً مرتفعاً، فيما يبحث المدخنون عن بدائل لا يبدو أنها تؤمّن، وفق آرائهم، النكهة نفسها.
هذه الأسباب المنطقية لإنقطاع المعسل يقابلها توصيف آخر للساديين ومنظمات التعتير أن إيران وراء انقطاع المعسل، لأن إيران تصدر التنباك، والمعسل منافس قوي بسبب رخص أسعاره وتعدد نكهاته، فإذا فقد المعسل من السوق يحل التنباك مكانه.
المؤامرات الايرانية على لبنان مستمرة وبعدة أوجه.
