مروّجو “أخبار الرعب” في زمن العدوان تحت قبضة الجيش.. لا تهاون مع الشائعات!
أفادت معلومات شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN) أن نشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، ولا سيما تلك المرتبطة بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، لم يعد مسألة عابرة أو مادة للسبق والتفاعل، بل بات موضع متابعة وملاحقة جدية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وبحسب معلومات (ZNN)، فإن قرارًا من قيادة الجيش اللبناني يقضي بملاحقة مطلقي الشائعات وكل من يتعمّد نشر معلومات أمنية غير صحيحة من شأنها إثارة الهلع بين المواطنين، خصوصًا ما يُتداول عن إطلاق صواريخ من لبنان أو وقوع أحداث أمنية وهمية.
وتشير معطيات (ZNN) إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تشددًا أكبر في التعامل مع هذه الحالات، بحيث لن يكون ناشرو الرعب بمنأى عن المساءلة، سواء أكانوا خلف صفحات إخبارية أو حسابات شخصية أو منصات تعتمد على نشر معلومات غير موثوقة.
وفي ظل العدوان والتوتر الميداني، فإن اختلاق خبر عن ٳطلاق صاروخ أو حدث أمني لا يمكن التعامل معه كـ”خطأ صحفي” عابر، بعدما باتت مثل هذه الأخبار قادرة على إرباك المواطنين وخلق حالة من الخوف والهلع، والتأثير على حركة الناس وسلامتهم.
وعليه، فإن السبق الصحفي لا يبرر اختلاق المعلومات، والتفاعل لا يمنح أحدًا حصانة من المسؤولية، فيما المطلوب من كل من يمارس العمل الإعلامي أو ينشر الأخبار تحمّل مسؤوليته المهنية والقانونية.
