معن الأسعد: لا يمكن لأحد في لبنان الغاء احد ولا بديل عن التفاهم
توقع الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد، في تصريح “ان المنطقة برمتها تتجه إلى التصعيد على اكثر من صعيد لأن الانتخابات الاسرائيلية والنصفية الأميركية قد اقتربت، ولأن الادارتين الاميركية والاسرائيلية بحاجة إلى أي انجاز لتقديمه للناخبين ولو كان اعلاميا”، معتبرا “أن الاميركي بحاجة إلى اقناع الناخبين الاميركيين بأنه استطاع أن يحقق نصرا عسكريا واختراقات سياسية في المنطقة وبأنه استطاع تأمين موارد طويلة الأمد لأمريكا جراء حروبه على أكثر من جبهة”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وقال الاسعد،:” كما أن رئيس حكومة العدو الاسرائيلي نتنياهو بحاجة إلى انتصارات متتالية لاقناع ناخبيه بحفلات الجنون التي أخذ كيانه اليها على مستوى المنطقة باسرها وشملت غزة ولبنان وسوريا والعراق وإيران وحتى قطر”، مؤكدا “أن الحروب مرهونة بالنتائج وبترجمتها سياسيا، وبالتالي فان الثابتة الوحيدة في الحروب الاميركية والاسرائيلية أن اميركا واسرائيل ارتكبا الكثير من الجرائم والموبقات التي لا ينافسهما عليها أحد وتصدرا رأس اللائحة في ارتكابهما لهذه الجرائم”، معتبرا” أن نتائج حروبهما لم تنتج أي تغيير في المشهد السياسي الذي يحكم الأنظمة في معظم الدول التي شنيا عليها الحروب”.
وأكد الأسعد “أن الامور تتجه بسرعة إلى التصعيد العسكري والاقتصادي، ومن مؤشراته إرتفاع منسوب التوتر بين اميركا وإيران، كذلك يتمثل بالتصعيد العسكري الاسرائيلي وتوسيع دائرته يوميا في الجنوب وبالتحديد في منطقة علي الطاهر والمنصوري ومحيطهما “، متسائلا: أين هي السلطة السياسيةا لحاكمة في لبنان ازاء ما يحصل وهل تكفي تصريحات ومواقف اركانها واعلانها عن أنها تدعم صمود الجنوبيين”.
وقال الاسعد:” اللهم الا اذا كان إتفاق الإطار وملحقه الامني الذي لا يزال سريا يعطي هذا العدو الحق في مواصلة اعتداءاته في المناطق المحتلة وخارجها ويكون ذلك من البنود المتفق عليها لإنجاز ما يسمى بالمنطقة الترامبية الاقتصادية، وهذا الأمر تظهر بوادره ومؤشراته بإعلان إنهاء مهمة قوات “اليونيفيل” ودفن وجودها، وهذا يعني إخراج فرنسا من قلب المعادلة اللبنانية لأول مرة في تاريخ لبنان واستبدالها بايطاليا نفطيا، والمانيا كضامنة أمنية واستخباراتية وارتباطهما بالعدو الاسرائيلي مباشرة”.
ورأى الأسعد “أنه لا يمكن لأحد في لبنان الغاء احد، وبأنه لا بديل عن التفاهم لإبرام عقد جديد للنظام السياسي في لبنان، لأن مساحة لبنان الجغرافية وتداخل شعبه ديموغرافيا اثبتا على مر التاريخ ، انه مستحيل اللعب بالصيغة أو المعادلة التي يقوم عليها لبنان والا فإن لبنان سيدخل بالمجهول وسيسقط الهيكل على الجميع، وعندها لا يعد أي أحد قادرا على ضبط التداعيات الكارثية والشر المستطير الذي سيطيح بكل شيء وعندها لن ينفع الندم وعلى لبنان السلام”.
