مصطفى الجمود – النبطية
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بمبادرةٍ وطنيّةٍ قادها فريق «مدرسة المواطنيّة» في ثانويّة رمّال رمّال الرسميّة، أُقيم حاجز محبّة في بلدة الدوير، في مشهدٍ تربويٍّ وإنسانيٍّ جسّد معنى المواطنة الحقيقية، وجعل من العطاء فعلًا يوميًّا ومن خدمة المجتمع مسؤوليّةً مشتركة. وقد هدف النشاط إلى تعزيز الوعي بفئات الدم، ونشر ثقافة الاستعداد للطوارئ، وترسيخ قيم المواطنة والتكافل والمسؤولية الاجتماعيّة، وذلك بالتّعاون مع بلديّة الدوير، وكشافة الرسالة الإسلاميّة، والدّفاع المدني.
ولأنّ المواطنة لا تُختصر في الشّعارات، بل تُترجم سلوكًا ومبادرةً وعطاءً، جاء هذا النشاط ليؤكّد أنّ العمل التطوعيّ هو مدرسةٌ حيّةٌ يتعلّم فيها أبناؤنا معنى الانتماء الحقيقي؛ فيدرك التّلميذ أنّ بيئته ليست مجرّد مكانٍ يعيش فيه، بل مساحةٌ ينتمي إليها، ومسؤوليّةٌ يشارك في حمايتها وخدمتها والنّهوض بها. فحين يمدّ يده للآخر، ويقدّم وقته وجهده من أجل الناس، إنّما يبني في داخله قيم التعاون والإيثار والمبادرة، ويكتشف أنّ الإنسان يكون أكثر قيمةً حين يكون نافعًا لمجتمعه ووطنه.
وقد شاركت مديرة ثانوية رمال رمال الرسمية الأستاذة نِعَم جوني إلى جانب مجموعةٍ من المعلمين والمعلمات في هذا النشاط، تأكيدًا على أنّ التربية على المواطنية تبدأ من القدوة، وأنّ المدرسة حين تخرج من جدرانها إلى المجتمع تصبح شريكًا فاعلًا في صناعة الوعي وبناء الإنسان المسؤول.
واللافت في هذه المبادرة أنّ حاجز المحبّة لاقى استحسانًا كبيرًا وتجاوبًا لافتًا من أبناء البلدة والمارة، الذين تفاعلوا بإيجابيّة مع أهداف النشاط ورسائله الإنسانيّة والوطنيّة.
