تفاعلت قضية منع طلاب مسلمين من أداء الصلاة داخل حرم الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، متخذةً أبعاداً سجالية وتجاذبات دينية وسياسية في مدينة جبيل، وسط دعوات إلى معالجة الملف بحكمة منعاً لخدش العيش المشترك.
الشيخ اللقيس: التضييق مستمر والناس ستلجأ إلى حلّ آخر
وفي التفاصيل، أثار إمام مدينة جبيل الشيخ أحمد اللقيس القضية علناً، مشيراً إلى أن “هناك نحو 300 طالب مسلم ممنوعون من الصلاة في جامعة LAU”.
ووجه الشيخ اللقيس تحذيراً شديد اللهجة إلى إدارة الصرح الجامعي، مؤكداً في موقف له: “إذا إدارة الجامعة ما رح تحلّ هالموضوع، الناس ستلجأ إلى حلّ آخر”، في إشارة إلى إمكانية تصعيد التحركات من قبل أهالي الطلاب والفعاليات في حال استمرار حظر إقامة الصلوات داخل الحرم الجامعي.
فارس سعيد يردّ: النصيحة العلنية فضيحة واستفزاز.. جبيل أرض السلام
في المقابل، دخل النائب السابق الدكتور فارس سعيد، على خط السجال محذراً من مغبة إخراج الملف إلى العلن وتحويله إلى مادة للشحن.
وتوجه سعيد بالرد مباشرة على الشيخ أحمد اللقيس عبر حسابه قائلاً: “عندما تكون النصيحة علنية تصبح فضيحة وأحياناً استفزازاً”، ودعاه إلى مراجعة تاريخ عائلته في حماية صيغة المدينة المتميزة بالتعايش.
وأضاف سعيد: “عالج الموضوع مع الجامعة بهدوء وعلى (السكت)، اسأل والدك وعائلتك.. جبيل أرض السلام”، مؤكداً على ضرورة إبقاء قنوات التواصل مع الإدارة بعيدة عن المنابر لضمان حل المسألة دون إحداث توترات محلية.
وتترقب الأوساط الجبيلية والتربوية رد فعل إدارة الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) لتبيان حقيقة الإجراءات المتخذة ومستقبل تأمين مساحات مخصصة لعبادة الطلاب من مختلف الطوائف داخل حرمها.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
