جنبلاط: أمام الدولة أولوية لا تحتمل التأجيل… مساعدة الجنوبيين وتنظيم الصمود الداخلي
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: “أما وقد وصلنا إلى أفق مسدود في المفاوضات وإلى عقم الاتصالات أو الوعود، يبقى وضع خطة لمساعدة أهل الجنوب ووضع خطة داخلية للصمود وكفى أوهاماً”. بهذه الكلمات، يضع الرئيس وليد جنبلاط أمام الدولة أولوية لا تحتمل التأجيل: مساعدة الجنوبيين وتنظيم الصمود الداخلي، بعدما أخفقت الاتصالات والوعود في وضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أمام هذا الواقع، تبرز دعوة جنبلاط إلى وضع خطة داخلية للصمود بوصفها مهمة ملحّة. وترجمة هذا النداء تقتضي تجهيز المزيد من مراكز الإيواء، وتأمين مقوّمات العيش والرعاية، واحتضان الذين احتُلّت قراهم ودُمّرت بيوتهم، وتوزيع مسؤوليات الاستجابة بين الدولة والبلديات والهيئات الأهلية.
فالمحنة كبيرة، والإسرائيلي ماضٍ في التصعيد، فيما يدفع أهل الجنوب ثمن الانتظار من أمنهم وبيوتهم وأرزاقهم. ومن هنا، فإن مساعدة الناس وحمايتهم لا يمكن أن تبقيا رهن موعد جولة تفاوضية جديدة أو وعود لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
