أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن قطر ستواصل الوساطة والدبلوماسية رغم تعقيدات المشهد، وقال إن الحرب تجاوز أثرها إيران والمنطقة إلى الاقتصاد العالمي. وأضاف أن الدوحة نسقت مع الإدارة الأمريكية سعيا لاتفاق بين واشنطن وطهران، لكن ذلك لم ينجح حتى الآن.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وحدد 3 ملفات لنزع فتيل الحرب: اتفاقا نوويا يرضي واشنطن والوكالة الدولية للطاقة الذرية ويحفظ حق إيران في الطاقة السلمية مع رفع العقوبات، وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي وبمشاركة إقليمية، ثم إصلاح الترتيبات الأمنية بمشاركة دول الخليج وإيران.
وأوضح أن الاتصالات مع طهران تتم عبر الرئيس ووزير الخارجية ومجلس الأمن القومي. وبحسب أكسيوس، فشلت مساعي الوسطاء القطريين هذا الأسبوع في تحقيق انفراجة، لكن الدوحة ستواصل نقل الرسائل بين الجانبين.
