الوزارة ليست ملكاً لحزب الله”.. ماذا دار بين نائب ووزير؟
وجه النائب اشرف ريفي رسالة الى وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين جاء فيها: “أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لوضع النقاط على الحروف، إنطلاقاً من مسؤوليتي الوطنية والسياسية، وحرصي على كرامة أهلنا في طرابلس وحقوقهم، ورفضاً لأي محاولة لتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات للضغط السياسي أو تصفية الحسابات. خلال الفترة الماضية، كنا نتابع بعض المعاملات الصحية لأهلنا في طرابلس، من خلال أحد مساعديّ في مكتبي، الذي كان يتواصل مع أحد مساعديكم، المدعو ذو الفقار، وكانت هذه المعاملات تسير بصورةٍ مقبولة، في إطار متابعة شؤون المواطنين وتسهيل حصولهم على حقوقهم. لكن، في الآونة الأخيرة، وبعد مواقفي السياسية وانتقادي لحزب الله تحت قبّة البرلمان، لاحظنا تعرّض هذه المعاملات للتأخير والتعطيل. ثم أُبلغ مساعدي، بحسب ما نُقل إليّ، وبصورةٍ واضحة، أن معاملاتنا لن تسير في وزارة الصحة ما دام اللواء أشرف ريفي يهاجم “حزب الله”.
وتابع: “إذا صحّ هذا الكلام، فنحن أمام تجاوز خطير لا يمكن السكوت عنه، لأنه يعني إخضاع حقوق المواطنين لمعيار الولاء السياسي، ومعاقبة الناس على مواقف نائبهم، وكأن الخدمات الصحية إمتياز يمنحه حزب أو يحجبه متى شاء”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
