افتتاح “معرض القرية” في بعلبك بمشاركة أكثر من 120 عارضا
ويضم المعرض منتجات زراعية وغذائية وحرفية، ويهدف إلى دعم المنتج المحلي، ومساندة المزارعين والحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وفتح قنوات تواصل مباشرة بينهم وبين المستهلكين. ويأتي في إطار جولة معارض “القرية” التي شملت راشيا والبترون وزحلة، لتكون بعلبك محطتها الرابعة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
حضر الافتتاح سفراء وممثلو مؤسسات رسمية وبلدية واقتصادية وثقافية واجتماعية، إلى جانب مزارعين وحرفيين وأصحاب مشاريع.
اللقيس
وأكد مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس أن “المعرض يتجاوز عرض المنتجات، ليشكل مساحة للتلاقي والتكامل وإبراز قدرات القرى اللبنانية”.
وأشار إلى أن “تنوع المشاركين يعكس غنى المجتمع اللبناني، لافتًا إلى أن الزراعة والصناعات الغذائية والحرف والأسواق تمثل عناصر مترابطة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للقرى”.
وشدد على “أهمية التصنيع الزراعي في إضافة قيمة إلى المواد الأولية، وإطالة مدة صلاحية المنتجات، وتوسيع فرص تسويقها، بما يساهم في دعم المؤسسات الإنتاجية وتوفير فرص العمل”. ودعا إلى “تعزيز التعاون بين المزارعين والمصنّعين والأسواق، والحد من الاعتماد على الاستيراد عبر تطوير المنتجات المحلية وتسويقها”.
النجار
ولفت المدير العام لشركة «سيلين كو» محمد النجار إلى أن “المعرض يبرز جهود المجتمعات الريفية ومهارات أبنائها، ولا يقتصر على عرض المنتجات الزراعية والغذائية والحرفية”، مؤكدًا أن “دعم هذه المبادرات يساند المنتجين والشباب والنساء والعائلات، ويساهم في الحفاظ على المأكولات التقليدية والحرف والموروث الثقافي، معتبرًا أن التنمية تبدأ من الإنسان والإنتاج المحلي”.
التيني
وبدوره، اعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة في زحلة منير التيني، أن “المعرض يعكس جهود عائلات ومزارعين وحرفيين يتمسكون بأرضهم ويعتمدون على العمل والإنتاج”، معربًا عن “استعداد غرفة التجارة والصناعة في زحلة لدعم المزارعين والحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة، من خلال التدريب وتحسين الجودة والتسويق والتصنيف”.
شريف
وتطرق رئيس مجلس بعلبك الثقافي حاتم شريف، إلى العلاقة بين الثقافة والتنمية، مؤكدًا أن “الإنسان هو محورهما المشترك”.
وتابع: “تشكل الثقافة البيئة التي تنطلق منها التنمية المستدامة، فيما تهدف التنمية إلى تحسين حياة الإنسان والحفاظ على هويته”. ودعا إلى “الاستناد إلى الموروث الثقافي وتطويره بما يواكب العصر”، معتبرًا أن “التنوع الثقافي من أهم مصادر الابتكار والإبداع”.
وأشار شريف إلى “الدور الاقتصادي للصناعات الإبداعية والسياحة الثقافية والحرف اليدوية والمهرجانات والإنتاج الفني، لما توفره من فرص عمل وتساهم به في التنمية الاقتصادية”، مشددًا على “أهمية تعزيز قيم الإنتاج والمساواة والمسؤولية”.
صلح
ورأى ممثل نادي بعلبك الاجتماعي خالد صلح أن “المعرض يمثل مبادرة اجتماعية واقتصادية تدعم المنتج المحلي والحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وتساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل المدينة”.
وعرض أبرز مبادرات النادي، ومنها: “إنارة سوق بعلبك، والعمل على إيجاد الحلول لظاهرة الكلاب الشاردة، وتنظيم ندوات حول القضايا البيئية”.
وأعلن عن “إطلاق مشروع لإنارة نحو 20 شجرة في مرجة رأس العين، بهدف تحسين جمالية المكان وتعزيز الأمان فيه”، داعيًا المؤسسات والجمعيات والأفراد إلى “المساهمة في استكمال المشروع، الذي يتطلب تجهيزات للطاقة والبطاريات والإنارة”.
الشباب
وأكد المدير العام لوزارة الصناعة عادل الشباب أن “الصناعات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الإنتاجية في القرى والبلدات تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني”.
وأشار إلى “التطلع لتنظيم 15 معرضًا خلال عام 2027، بينها معارض في مناطق لبنانية وأخرى في أسواق خارجية، مثل برلين ودبي وجدة وأستراليا، بهدف التعريف بالمنتجات اللبنانية وتوسيع فرص تسويقها وتصديرها”.
ولفت إلى “التحديات التي تواجه المنتجين، ومنها ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة والنقل، وصعوبة الوصول إلى الأسواق والمنافسة الخارجية”، مؤكدًا في المقابل “توافر الخبرات والمهارات والطاقات الشبابية القادرة على الابتكار والتوسع”.
ودعا إلى “الانتقال من الإنتاج الفردي إلى منظومة إنتاج متكاملة، وربط المنتجين بالأسواق المحلية والعربية والعالمية”، كما حث الشباب على تطوير مشاريعهم، مؤكدًا أن “الكثير من المؤسسات الكبيرة بدأت من مشاريع صغيرة”.
وختم الشباب، بالدعوة إلى “شراء المنتجات اللبنانية دعمًا للصناعة الوطنية واستمرار المؤسسات الإنتاجية”.
واختُتم حفل الافتتاح بتكريم الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني وفرقة «زين الليالي»، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في خدمة المجتمع وإنجاح المعرض.
