أطلق الرئيس التنفيذي لشركة “ستاتيستيكس ليبانون”، الخبير ربيع الهبر، جملة من التوقعات والمؤشرات الأمنية والسياسية البارزة حول مستقبل الصراع الميداني والدبلوماسي في لبنان والمنطقة. وأشار الهبر في حديث لـ منصة “سبوت شوت” الإخبارية، إلى أن الجبهة الجنوبية باتت مفتوحة على كل الاحتمالات، كاشفاً عن تسريبات ومعطيات إقليمية ودولية بالغة الحساسية.
سقوط اتفاق الإطار وسيناريو حزيران 1982
وأكد الهبر أن أي تصعيد يؤدي إلى حرب موسعة في المنطقة سيعني حتماً السقوط الفوري لـ “اتفاق الإطار”، لافتاً إلى أن إيران تعمل بشكل فاعل على إسقاط هذا الاتفاق.
وكشف الخبير الإحصائي والسياسي عن وصول معلومات أمنية دقيقة إلى لبنان يوم أمس، تُفيد بأنه في حال حصول أي تصعيد، فإن العملية العسكرية الإسرائيلية المقبلة ستطال مناطق لبنانيّة لم تصلها نيران الحرب من قبل، مرجحاً أن تكون شبيهة باجتياح عملية “سلامة الجليل” الشهيرة التي نفذتها إسرائيل في حزيران عام 1982.
ضغوط مالية أميركية ومواجهة داخلية
وفي الشق الدبلوماسي والمالي، كشف الهبر أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت رسمياً من الدولة اللبنانية اتخاذ إجراءات مالية مشددة بوجه حزب الله، محذراً من خطورة هذا الطلب؛ لكون الدولة اللبنانية ستجد نفسها في مواجهة مباشرة ومعقدة مع الحزب في حال السير بهذه الإجراءات.
وأضاف أن الجانب الأميركي سيطرح مناقشة “مناطق تجريبية جديدة” قد تشمل منطقة تلة علي الطاهر أو قلعة الشقيف، وذلك في محاولة دولية أخيرة لإعطاء “جرعة أمل” اصطناعية لإنعاش اتفاق الإطار ومنع انهياره.
الحزب يستعيد قوته والمواجهة في غضون شهرين
وعلى الصعيد العسكري الميداني، أكد ربيع الهبر أن حزب الله نجح في إعادة بناء الجزء الأكبر من قوته العسكرية عبر هيكلية تعتمد على “قوى عسكرية أصغر حجمًا وأكثر مرونة”، مشدداً على أن الحزب أصبح جاهزاً بالكامل لخوض مواجهة عسكرية جديدة مع إسرائيل.
وختم الهبر تحليله بالإشارة إلى أن هذه المعركة باتت وشيكة جداً وستنفجر في غضون “شهرين أو أقل”، معتبراً أن تاريخ 4 تشرين الثاني المقبل سيشكل نقطة التحول الرئيسية التي يصبح بعدها الجنوب اللبناني مفتوحاً على كافة السيناريوهات العسكرية المفتوحة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
