وجّه “منتدى الدوحة الاجتماعي” كتاب اعتراض رسمي وشديد اللهجة إلى إدارة قناة “الجديد” الفضائية، عبّر فيه عن استنكار أهالي وسكان منطقة دوحة الحص البيروتية للعنوان الجغرافي الذي اعتمده تقرير القناة الأخير المتعلق بما يُعرف بـ«Family Beach»، والذي حمل عبارة «دعارة على المكشوف في دوحة الحص».
وأكد المنتدى في بيانه أن أهالي المنطقة لا يعترضون مطلقاً على رسالة الإعلام وحريته في كشف المخالفات القانونية، وإنما يستهجنون بشدة إقحام اسم منطقة سكنية وعقارية بكاملها في عنوان يحمل اتهامات أخلاقية خطيرة ومسيئة لسمعة عائلاتها وسكانها. لافتاً إلى أن تعميم القضية يفتقر إلى الدقة في تحديد النطاق الجغرافي للمخالفة المشكو منها.
تنبيه مسبق وتجاهل إعلامي
وكشف أهالي المنطقة عن مفاجأتهم بإصرار القناة على نشر العنوان المثير؛ حيث أكد المنتدى في كتابه أنه تواصل مع الجهات المعنية داخل القناة قبل عرض التقرير، ولفت انتباههم صراحةً إلى الإشكالية الجغرافية بضرورة التثبّت من التسمية، إلا أن التقرير عُرض بالصيغة نفسها دون أي تعديل.
وذكر البيان بمفارقة لافتة، وهي أن منطقة دوحة الحص هي البيئة التي يقيم فيها أصلًا رئيس مجلس إدارة قناة الجديد، السيد تحسين الخياط، الذي يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من نسيجها الاجتماعي؛ ما كان يستدعي من المؤسسة مراعاة أكبر لكرامة المنطقة ومحيطها وسكانها .
أربعة مطالب مهنية وقضائية
وحدد “منتدى الدوحة الاجتماعي” أربعة مطالب أساسية وعاجلة من إدارة القناة، تضمنت ما يلي:
- إصدار توضيح علني للتسمية بعد التثبت من الموقع العقاري للمنشأة.
- تعديل عنوان التقرير على كافة المنصات الرقمية وحذف النسبة الجغرافية غير الدقيقة لدوحة الحص.
- إتاحة المجال والمنبر لأهالي المنطقة لتوضيح موقفهم بما يوازي حجم انتشار التقرير الأصلي.
- اعتماد الدقة مستقبلاً وعدم التضحية بسمعة المناطق السكنية لحساب العناوين اللافتة والإثارة الإعلامية.
واختتم المنتدى بيانه بالتأكيد على أن كرامة الناس ليست مادة لجذب المشاهدات، داعياً الصحافة لإظهار الشجاعة المهنية في تصحيح الأخطاء، مع احتفاظ أهالي دوحة الحص بالحق الكامل في مراجعة الجهات القضائية والمعنية المختصة عند الاقتضاء .

تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
