“سي إن إن”: نفاد مخزون كييف من صواريخ “باتريوت” يترك أوكرانيا مكشوفة أمام الهجمات
كشف مصدر مطلع لـ”سي إن إن” أن أوكرانيا استنفدت مخزونها من صواريخ باتريوت الأمريكية، ما يترك كييف أكثر عرضة للهجمات الصاروخية الروسية، خصوصا الباليستية، في ظل غياب بدائل قادرة على اعتراضها.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وحذر فلاديمير زيلينسكي مرارا خلال الأشهر الماضية من تناقص الصواريخ الاعتراضية، وقال سابقا إن بلاده لا تملك سوى عُشر ما تحتاجه بشكل عاجل. كما أبلغ مسؤولون أوكرانيون الشبكة في أغسطس أن المخزون شارف على النفاد.

وفي سبتمبر، تحدث زيلينسكي عن ترخيص أمريكي لتصنيع صواريخ باتريوت داخل أوكرانيا، لكن دونالد ترامب لم يؤكد ذلك، ولم يصدر الترخيص في نهاية المطاف. ويتزامن هذا الملف مع توتر أخير بين كييف وواشنطن.
تعتمد القوة الجوية الأوكرانية حالياً على مزيج من الطائرات السوفيتية التقليدية والمقاتلات والمنظومات الدفاعية الغربية الحديثة التي تم تلقيها بدعم من حلفائها لمواجهة الغزو الروسي. [1]
أبرز مقومات السلاح الجوي الأوكراني
- الأسطول الجوي والمقاتلات:
-
- المقاتلات السوفيتية: تمتلك تقريباً نحو 45 طائرة من طراز “ميكويان ميغ-29” و23 طائرة من طراز “سوخوي سو-27” متعددة المهام.
- الطائرات الغربية المدمجة حديثاً: تشمل حوالي 39 طائرة “إف-16” (F-16) مقدمة من دول حلف الناتو، إضافة إلى 6 طائرات “ميراج 2000”.
- الطموحات المستقبلية: تسعى أوكرانيا في المدى الطويل لاقتناء مقاتلات مثل “غريبن” و”رافال”، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر “ساب 340”. [1, 2]
-
- شبكة الدفاع الجوي:
-
- المنظومات القديمة: تعتمد على نحو 178 وحدة من أنظمة صواريخ “إس-300” (S-300) ومنظومات “بوك” (Buk).
- المنظومات الغربية المتقدمة: تم تعزيز الشبكة بأنظمة غربية عالية الكفاءة مثل “باتريوت” (Patriot) الأمريكية، و”ناسامز” (NASAMS)، و”أيريس-تي” (IRIS-T)، مما حدّ من قدرة الطيران الروسي على تنفيذ عمليات عميقة في الأجواء الأوكرانية. [1, 2]
-
- التحديات والأداء:
- على الرغم من الاستنزاف المستمر والضغط الجوي الهائل، نجحت كييف في حماية أجوائها نسبياً بفضل الدعم اللوجستي الغربي وصيانة طائرات إف-16 وتدريب الطيارين السريع.
- يظل التحدي الأكبر متمثلاً في تأمين الذخائر وقطع الغيار بشكل مستمر لهذه المنظومات المتنوعة.
