برئيس بلدية الصرفند علي حيدر خليفة يطلق صرخة مدوية: ذئاب بشرية تتربص ببناتكم بمخدر الاغتصاب
انضم الآنتابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
إلى الآباء والأمهات احذروا مخدر GHB فقد يتحول كأس عصير إلى فخ اغتصاب
أيها الأهل انتبهوا إلى الخطر الذي قد يهدد بناتكم عندما يستغل بعض المجرمين عديمي الضمير المواد المخدرة لاستدراج الفتيات والاعتداء عليهن بعد سلب وعيهن وقدرتهن على المقاومة
إن مخدر GHB المعروف علميا باسم غاما هيدروكسي بيوتيرات هو مادة مثبطة للجهاز العصبي المركزي قد تستخدم في جرائم الاعتداء الجنسي من خلال دسها في المشروبات دون علم الضحية
وتكمن خطورته في تسببه بالدوار والنعاس الشديد والتشوش وفقدان التوازن واضطرابات الذاكرة وقد يصل تأثيره إلى فقدان الوعي والغيبوبة وبطء التنفس خصوصا عند مزجه بالكحول أو بمواد مثبطة أخرى
والأخطر أن الفتاة قد تفقد القدرة على إدراك ما يجري حولها أو مقاومة المعتدي وقد تستيقظ دون أن تتذكر تفاصيل ما حدث كما أن الكشف عن هذه المادة قد يصبح صعبا بعد فترة قصيرة بسبب سرعة تخلص الجسم منها مما يستدعي التوجه الفوري إلى الطوارئ عند الاشتباه بالتخدير
**أيها الآباء والأمهات لا تستهينوا بهذا الخطر ولا تسمحوا للقاصرين بالخروج دون معرفة وجهتهم والأشخاص الذين يرافقونهم وطبيعة الأماكن التي يرتادونها
علموا بناتكم عدم قبول المشروبات مجهولة المصدر أو ترك أكوابهن دون مراقبة وعدم التردد في طلب المساعدة عند الشعور بدوار مفاجئ أو نعاس غير طبيعي مع ضرورة الانتباه إلى أن جرائم التخدير قد تستخدم فيها مواد أخرى غير GHB
ولا تجعلوا الرقابة سببا للخوف منكم بل اجعلوا الثقة والحوار أساس العلاقة مع بناتكم حتى يلجأن إليكم عند تعرضهن لأي خطر دون خشية من اللوم أو الفضيحة
أيها الأهل إن حماية بناتكم لا تبدأ بعد وقوع الجريمة بل تبدأ بالتوعية والمتابعة ومعرفة الرفقة والأماكن وتربيتهم جميعا على احترام كرامة الآخرين
ومن يقدم على تخدير فتاة والاعتداء عليها ليس شابا طائشا بل مجرم يستوجب الملاحقة والعقاب وعلى الأجهزة الأمنية والمؤسسات التربوية والصحية تحمل مسؤولياتها في التوعية وحماية الضحايا ومحاسبة المعتدين
وتذكروا أن الفتاة التي تتعرض للتخدير والاعتداء هي ضحية لا تتحمل مسؤولية الجريمة فالعار يقع على المعتدي ومن يتستر عليه
إلى كل أب وأم لا تجعلوا الانشغال أو الثقة العمياء يحجبان عنكم الخطر فربما يبدأ بكأس عصير وينتهي بمأساة تترك جرحا عميقا في حياة ابنتكم وعائلتكم
احموا بناتكم بالوعي والثقة والمتابعة قبل أن يتحول الإهمال إلى ندم لا ينفع معه الاعتذار …
للعلم هناك بعض الشباب المعروفة أسماؤهم وهم قيد المراقبة والمتابعة لضبطهم بالجرم المشهود
