استنفار صامت في لندن.. الحكومة البريطانية تطالب مواطنيها بتخزين طعام ومياه ونقد لحالات الطوارئ!
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أطلقت الحكومة البريطانية، عبر إرشادات رسمية صادرة عن وزارة الدفاع والمسؤولين الحكوميين، حملة وطنية تحت عنوان “كن مستعداً” (Be Ready)، تدعو فيها كافة المواطنين إلى تخزين إمدادات حيوية أساسية تكفي لمدّة 72 ساعة (3 أيام) لمواجهة أي حالات طوارئ وطنية محتملة.
وشملت التوصيات الرسمية دعوة العائلات للاحتفاظ بـ تسعة لترات من المياه المعبأة لكل فرد، وأطعمة معلبة لا تحتاج لطاقة لطهيها، إضافة إلى شواحن هواتف محمولة (ممتلئة الطاقة)، ومصابيح إضاءة يدوية تعمل بالبطاريات، وراديو بموجة FM، إلى جانب الاحتفاظ بـ مبالغ نقدية (كاش) تحسباً لانهيار أو توقف شبكات الدفع الإلكتروني والخدمات المصرفية.
هل يعرفون شيئاً لا نعرفه؟
هذا السؤال بات يتصدر الشارع البريطاني ومنصات التواصل الإعلامي. وعلى الرغم من محاولات الوزراء والمسؤولين طمأنة الجمهور بأن الإجراءات تهدف لتعزيز “المرونة الوطنية” وليست رداً على أزمة وشيكة، إلا أن التقارير الأمنية ربطت التوقيت بارتفاع مستوى التهديدات بشكل غير مسبوق، لاسيما مخاطر الهجمات السيبرانية الروسية الهجينة التي تستهدف البنية التحتية وشبكات الطاقة وسلاسل توريد الغذاء، ناهيك عن التداعيات المتسارعة للتغير المناخي والخلل البرمجي العالمي الأخير الذي أصاب الأنظمة الرقمية.
هذا السؤال بات يتصدر الشارع البريطاني ومنصات التواصل الإعلامي. وعلى الرغم من محاولات الوزراء والمسؤولين طمأنة الجمهور بأن الإجراءات تهدف لتعزيز “المرونة الوطنية” وليست رداً على أزمة وشيكة، إلا أن التقارير الأمنية ربطت التوقيت بارتفاع مستوى التهديدات بشكل غير مسبوق، لاسيما مخاطر الهجمات السيبرانية الروسية الهجينة التي تستهدف البنية التحتية وشبكات الطاقة وسلاسل توريد الغذاء، ناهيك عن التداعيات المتسارعة للتغير المناخي والخلل البرمجي العالمي الأخير الذي أصاب الأنظمة الرقمية.
الرسالة البريطانية بدت واضحة للجميع: الدولة لن تكون قادرة على حماية كل منزل في اللحظات الأولى لأي هجوم أو شلل تقني كبير، وعلى الأفراد تحمّل جزء من مسؤولية صمودهم
