ندوة بعنوان: ” المرأة في التشريع الديني والقانون المدني” في بعلبك
اقام المجلس النسائي في ” جمعيّة احترام الإنسان” ندوة بعنوان: ” المرأة في التشريع الديني والقانون المدني” . في صالة مطعم قصر بعلبك. وقد حضر اللقاء محافظ بعلبك الهرمل سعادة الاستاذ بشير خضر ممثلا عنه الاستاذ دريد الحلاني وسماحة المفتي الشيخ بكر الرفاعي وسماحة القاضي الشيخ عباس شريف وسيادة العقيد غياث زعيتر، وممثلو بعض الاحزاب الوطنية وبعض الشخصيات الثقافية والاجتماعية من السيدات والسادة
وقد ألقت د. “دولة اسماعيل” كلمة الترحيب، أوضحت فيها هدف الجمعية وسعيها الى التأسيس للكلمة الطيبة التي تجمع ولا تفرّق، وأهمية المرأة من خلال ما جاء في القرٱن الكريم، والعمل على استنهاض دورها، وشكرت روّاد الثقافة والمعرفة في بعلبك الذين تنادوا الى المكان بحثا عن الأصالة والكلم الطيب، وقد أجادت في تقديم المحاضرين في الندوة. سعادة المحافظ “بشير خضر”، سماحة المفتي الشيخ “بكر الرفاعي”, سماحة الشيخ القاضي ” عباس شريف” ود. هبة العوطة، والمحامية” هديل الرفاعي”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وقد تلا كلمة سعادة محافظ بعلبك الهرمل” الأستاذ بشير خضر الأستاذ دريد الحلاني، أكد فيها على حق المرأة في ممارسة حقوقها كاملة من حيث القانون، أما عن دور المراة في التشريع الديني، فقد تناوله مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، الذي أوضح فهم الإسلام لواجبات المرأة وحقوقها، والعودة إلى الإسلام في جميع المشاكل المتعلقة بحقوق المرأة، لأنّ عالم الماديات والعلمانية لن تجيب عن أسئلة كهذه، كما أنه أكد على حق المراة في الإسلام بالميراث. وكانت كلمة مفصّلة للقاضي الشيخ عباس شريف، بيّن فيها دور المرأة وحقوقها الشرعية، والأعراف التي تطمس المسائل الشرعية التي جاء بها الإسلام، وفهم المسائل من خلال تحليلها تحليلا صحيحا والبعد عن كلّ المغالطات التي تطبّق في المجتمع، كما تحدثت الدكتورة هبة العوطة عن دور المرأة في وقتنا المعاصر، إذ إنها أشادت بالدّور الرّيادي الذي يقوم به الرئيس نبيه برّي على هذا الصعيد.

وقد اختتمت كلمات اللقاء بمحاورة مع المحامية هديل الرفاعي، تحدثت عن حق المراة في القانون المدني، واكدت ان موضوع المراة الاكثر إثارة للجدل في الأوساط الثقافية والفكرية والسياسية خاصة في العقد الاخير من القرن الماضي وبداية هذا القرن، وقد شكلت هذه المسالة محور استقطاب وسجال حاد بين الاطراف.
