جريمة غامضة تهز حمص.. اغتيال الشاب طالب سليمان داخل محله في حي وادي الذهب
شهدت مدينة حمص السورية حادثة أمنية دموية تمثلت في إقدام مسلح مجهول على اغتيال الشاب طالب سليمان، صاحب “منتجع طالب السياحي” في حي الأرمن، وذلك داخل محله التجاري الواقع في حي وادي الذهب. [1, 2]
تفاصيل الهجوم الميداني
ووفقاً لمعطيات ميدانية متقاطعة، جرت فصول الجريمة وفق المسار التالي:
ووفقاً لمعطيات ميدانية متقاطعة، جرت فصول الجريمة وفق المسار التالي:
- تسلل واستهداف مباشر: اقتحم شخص ملثم المحل الواقع في “شارع الأهرام الرئيسي” وعمد إلى إطلاق النار من سلاحه الحربي مباشرة صوب الضحية من مسافة قريبة. [1, 2]
- مفارقة الحياة: جرى إسعاف المغدور على وجه السرعة إلى “مستشفى كرم اللوز الحكومي” في المدينة، إلا أنه وصل مفارقاً الحياة متأثراً بجراحه البالغة.
- فرار الجاني: تمكن المهاجم من الفرار إلى جهة مجهولة مستغلاً الأجواء السائدة، وتولّت الأجهزة الأمنية المختصة فتح تحقيق لكشف الملابسات.
تضارب الأنباء حول دوافع الجريمة
أثارت حادثة الاغتيال موجة واسعة من الجدل والتخمينات عبر الصفحات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي حول الخلفية الحقيقية للتصفية:
أثارت حادثة الاغتيال موجة واسعة من الجدل والتخمينات عبر الصفحات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي حول الخلفية الحقيقية للتصفية:
- فرضية البُعد الطائفي والمذهبي: أوردت بعض الصفحات المحلية أن الحادثة تحمل طابعاً مذهبياً نظراً لانتماء المغدور للطائفة العلوية واستهدافه في حي ذي أبعاد معينة، معتبرين الجريمة رسالة ترهيب. [1, 2]
- فرضية الخلافات المالية والاستثمارية: في المقابل، تقاطعت شهادات ومصادر محلية أخرى لتنفي الصبغة الطائفية، مؤكدة أن الخلفية تعود لخلافات مالية حادة وصراع على استثمار “مسبح ومنتجع الطالب” في حي الأرمن، إثر رفض الضحية التنازل عن استثماره أو الخضوع لضغوط تصفية أعماله. [1, 2]
وينتظر الشارع الحمصي بياناً رسمياً أو نتائج التحقيقات القضائية والأمنية الجارية لقطع الشك باليقين، وتحديد الهوية الحقيقية للمتورطين والدافع القانوني خلف هذه الجريمة. [1, 2]
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
