المعارضة تتجه لتبني ترشيح قائد الجيش «بزخم» أميركي ــ قطري قبل زيارة لودريان
المعارضة وترشيح عون!
جاء في الديار
رئاسيا لا جديد، و«شراء الوقت» مستمر من كل الاطراف السياسية ،التي تترقب زيارة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت. وفيما يتواصل الحوار الرئاسي بين حزب الله والتيار الوطني الحر دون اختراقات نوعية حتى الآن، تتحضر المعارضة لمواجهة سيناريو نجاح عملية التفاوض بالاصطفاف وراء ترشيح قائد الجيش العماد جوزاف عون، كونه سيكون المرشح الاكثر جدية لمواجهة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.
ووفقا للمعلومات، رفعت الولايات المتحدة الاميركية مستوى تدخلها في الملف الرئاسي، وتعمل مع خلال دعم المبادرة القطرية للتسويق الجدي لترشيح قائد الجيش، وتتقدم الاتصالات بعيدا عن الاضواء لتوحيد صفوف المعارضة حول ترشيحه.
وبحسب مصادر ديبلوماسية، من المرتقب ان تزخم قطر من تحركها قبيل عودة لودريان الى بيروت ، عبر تفعيل حركة موفديها لبناء اطار صلب حول قائد الجيش، حتى لو اقتضى الامر ان يتجاوز الفراغ المدة القانونية اللازمة ليصبح ترشيحه طبيعيا بعد خروجه الى التقاعد مطلع العام المقبل. وعلم في هذا السياق، ان «القوات اللبنانية» وحزب «الكتائب» ومعهم عدد وازن من نواب «التغيير» و»المستقلون» السنّة باتوا اقرب من اي يوم مضى من اتخاذ موقف موحد بالتخلي عن الوزير السابق جهاد ازعور لصالح عون، لكن يبقى التوقيت غير محدد بعد، بانتظار الاتصالات الاميركية – القطرية التي ستكون حاسمة في هذا الاطار.
تساؤلات حزب الله
في المقابل، وغداة تأكيد رئيس مجلس النواب نبيه بري تمسكه بترشيح رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد «أن من يقاطع مثل هذا الشخص الذي نريده ونختاره لرئاسة الجمهورية، هو في الحقيقة لا يريد رئيساً للجمهورية في البلاد، ويريد عن قصد أو عن غير قصد تنفيذ المخطط المرسوم في أن يبقى الفراغ قائماً وأن تنهار مؤسساته». واضاف» نحن لسنا بقادرين أن نتحمل الفراغ في سدة الحاكم المركزي، ولدينا خوف من تداعيات هذا الفراغ على الليرة اللبنانية، فكيف سيكون الحال في العاشر من كانون الثاني 2024 في حال حصول الفراغ في موقع قيادة الجيش مع انتهاء ولايته؟ سائلاً: هل يريد الأميركيون أن نصل بالبلد إلى هذا الأمر دون أن ننتخب رئيساً للجمهورية»؟
