منذ بداية الحرب اللبنانية في العام 1975 لم توقف المملكة العربية السعودية توالي مساعيها الكثيرة لوقف الحرب اللبنانية وتسوية النزاع في لبنان.
الدور السعودي كان ملاحظاً عبر مساع دبلوماسية متفرقة ومتعددة ومستمرة لدى كل أطراف النزاع، وهو جاء في شكل رعاية مؤتمرات أو في شكل لقاءات ورسائل دبلوماسية عبر قنوات متعددة، حتى أفضت إلى توقيع اتفاق الطائف الذي أنهى خمسة عشر عاماً من الاقتتال الداخلي وما نجم عنه من ضحايا وتدمير للبنية التحية والاقتصادية.
لقد كان الدور السعودي مطلوباً وضرورياً في مواجهة أي خطر أو مأزق يواجهه لبنان، ومقولة معادلة السين ــ سين التي أطلقها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خير دليل على ذلك، ولم تبخل المملكة العربية السعودية بمد يد المساعدة للبنان رغم تباين المواقف مع بعض القوى السياسية في لبنان.
اليوم، تتحرك المملكة العربية السعودية للحد من اعتداء العدو الإسرائيلي على لبنان وبالتنسيق الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، والضغط على الولايات المتحدة الأميركية لإجبار نتن ياهو على وقف إطلاق النار في لبنان، والذي بدأت الأخبار تتوارد عن إمكانية تحقيقه خلال ساعات.
صحيح أن التواصل لم ينقطع مع رئيس مجلس النواب اللبناني إلا أنه تكثف في الأيام الماضية، وتوج هذا التواصل بإيفاد الرئيس بري النائب علي حسن خليل إلى المملكة بناءًا على طلبها، والكلام عن زيارة المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان، ورغبة المملكة بلملمة الوضع الداخلي، ولجم اندفاع البعض إن لم نقل تهوره في توتير الوضع على الساحة اللبنانية، والحفاظ على الاستقرار الداخلي وتفويت الفرصة على أي فتنة لا تخدم إلا العدو الإسرائيلي، ووضع خارطة طريق لإيصال لبنان إلى بر الأمان، وربما تسوية بدعم إيراني وأميركي ترعاه المملكة لوضع حد للنزاع بين لبنان والعدو الإسرائيلي.
في ظل الكلام عن زيارة وزير الخارجية الإيرانية الرياض، هل يحصل اتفاق بين السعودية وإيران، وهل تكون معادلة الألف ــ سين هي المفتاح لحل مشاكل كثيرة في الشرق الأوسط وعلى رأسها لبنان.
أخبار شائعة
- رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
- بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
- معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
- بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
- بالصّورة ـ على درب الرساليين: فضل علي سرحان.. شهادة أثناء أداء الواجب الإنساني!
- اعتصام جماهيري لاتحاد لجان حق العودة في الجبهة الديمقراطية بمخيم البداوي
- الاحتلال يستهدف فرق الإسعاف في ميفدون ويوقع جرحى في صفوف المسعفين
- الرئيس نبيه بري أبرق مهنئًا للرئيس نزار آميدي بمناسبة انتخابه رئيسًا للجمهورية العراقية
