Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»خاص ZNN»من حادث إلى حادثة إلى مواجهة … هكذا تعاملت الصحف اللبنانية مع شاحنة الكحالة
    خاص ZNN

    من حادث إلى حادثة إلى مواجهة … هكذا تعاملت الصحف اللبنانية مع شاحنة الكحالة

    znnبواسطة znnأغسطس 10, 2023لا توجد تعليقات10 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من حادث إلى حادثة إلى مواجهة … هكذا تعاملت الصحف اللبنانية مع شاحنة الكحالة

    كتب صحيفة النهار :

    كادت بلدة الكحالة تشتعل بفتنة خطيرة جراء انقلاب شاحنة ل”حزب الله” محملة أسلحة وذخائر على كوع الكحالة الشهير واطلاق مسلحين مواكبين للشاحنة النار في اتجاه الأهالي مما أدى الى إصابة شاب بجروح خطيرة. معالم خطيرة لمسلسل ترهيبي يتجول بالسلاح السافر و”على عينك يا دولة” تنزلق اليه البلاد بسرعة خطيرة.

    وأضافت الصحيفة التي وصفت ما حصل بالـ ” مواجهة” :

    مواجهة الكحالة فحصلت عقب انقلاب شاحنة تنقل عتادًا عسكريًا ل”حزب الله” قادمة من البقاع على كوع الكحالة الامر الذي اعقبه إطلاق رصاص في مكان الحادث على يد مسلحين كانوا يواكبون الشاحنة الامر الذي أدى الى إصابة ابن الكحالة فادي بجاني. واشتعل غضب الأهالي الذين تجمعوا حول الشاحنة وقطعوا الطريق تعبيرا عن غضبهم فيما سجل انتشار كثيف للجيش اللبناني والياته التي انتشرت في المحلة، وسط توتر كبير على الأرض. كما افيد عن مواجهات بين الجيش والأهالي في الكحالة الذين عبروا عن سخطهم لتأخر وصول الجيش وتدخله.

    على الإثر، قُرعت اجراس الكحالة ومنع الأهالي رفع الشاحنة. وحمل رئيس بلدية الكحالة حزب الله المسؤولية الكاملة عن اطلاق الرصاص مباشرة في اتجاه فادي بجاني بواسطة سبعة مسلحين . وأفاد رئيس قسم الكحالة في “الكتائب” غابي بجّاني بأن 3 سيارات رباعية الدفع تابعة لـ”حزب الله” حضرت إلى المكان، وانتشر عناصر الحزب وأطلقوا النار ما أدّى إلى إصابة شاب من المنطقة.

    وحضر الجيش بكثافة إلى المكان، وحاول الفصل بين الأهالي وعناصر الحزب المسلحين المتواجدين في محيط الشاحنة، الذين انسحبوا لاحقا من دون ان يفهم كيف سمح لهم بذلك وبدأ الجيش رفع صناديق كبيرة تحمل ذخائر من حمولة الشاحنة ونقلها الى شاحنة عسكرية للجيش.

    واصدر أهالي الكحالة ليلا بيانا اكدوا فيه ان مسلحين كانوا يواكبون الشاحنة المحملة بالأسلحة اطلقوا النار مباشرة على أبناء الكحالة وتسببوا بقتل الشاب فادي بجاني واعلنوا انهم اتخذوا قرارا بإبقاء قطع الطريق في الاتجاهين ورفض فتحها.

    وحصلت احتكاكات لاحقا بين عدد من أهالي الكحالة وعناصر من الجيش . كما اشارت معلومات الى وحدات من الجيش انتشرت لاحقا بين عين الرمانة والشياح.

    كتبت صحيفة “الأخبار“: التوتر السياسي الكبير المتفاقم، معطوفاً على أزمة اقتصادية – اجتماعية، لا يتركان مكاناً لأي مقاربة باردة تجاه أي حدث أمني، سياسياً كان أو جنائياً. فيما تصرّ القوى المنبثقة من فريق 14 آذار، والتي تقود معركة مفتوحة ضد حزب الله، على استغلال كل حادث، واستباق أيّ تحقيقات، لتوجيه الاتهامات السياسية، بمواكبة إعلامية لبنانية وعربية، ليس صعباً التيقّن من أنها تخضع لسلطة السعودية المالية والمعنوية.

    في السياسة، كان التقدير لدى الجميع بأن البلاد مقبلة على توترات لأسباب لا تتعلق فقط بانسداد الأفق الرئاسي، بل بتعقيدات تواجه المشروع السعودي في المنطقة، ولبنان من ضمنه، وهي تعقيدات تتجاوز عدم قدرة الرياض على تحقيق مكاسب بعد كل حروبها الفاشلة، بل عدم قدرتها على المضي في مصالحات قالت إنها تريدها مع كل خصومها في المنطقة.

    وفي كل مرة، ينعكس توتر الجانبين السعودي والأميركي ارتفاعاً في سقف تصريحات القوى الحليفة لهما في لبنان، خصوصاً القوات اللبنانية. وهو ما حصل أمس، فور الإعلان عن تطور قضائي في حادثة وفاة أحد عناصر القوات في بلدة عين إبل الحدودية، ومع الإشكال الدموي في منطقة الكحالة، بين شباب من البلدة وفريق حماية تابع للمقاومة كان يتابع معالجة مشكلة واجهت شاحنة تابعة للمقاومة أثناء انتقالها من البقاع إلى بيروت.

    خلال ساعات النهار، شنّ هذا الفريق حملة عشوائية ضد حزب الله، مستبقاً التحقيقات التي لم تكن قد بدأت في حادثة عين إبل، واتهمت حزب الله بالوقوف خلف وراء مقتل الياس الحصروني في عين إبل قبل أسبوع. ومع حلول ساعات المساء، بدا واضحاً أن الجهوزية كانت قائمة لدى الفريق نفسه لاستغلال أيّ حادثة تقع مثلها يومياً، كانقلاب شاحنة في منطقة الكحالة، ليُطلق عنان حملة عشوائية تجاوزت الحادث إلى رفع سقف التوتير والتحريض ضد حزب الله، وذهب بعيداً في الخطاب الانفصالي. علماً أن القوات والكتائب اللذين تصدّرا الحملة لا يمثلان القوى الأهلية والسياسية المعنية في المنطقة، وأن عائلة القتيل فادي البجاني تربطها علاقات قوية بالتيار الوطني الحر.

    وكما في كل مرة، لا يمكن كبح جماح هذه القوى إلا من خلال تحقيقات ميدانية سريعة ودقيقة، تخلص إلى نتائج يتم إطلاع الجمهور عليها، لوأد أي فتنة يعمل عليها البعض في لبنان وخارجه.

    ماذا حدث في الكحالة؟

    بعيداً عن صراخ قنوات «أم تي في» و«أل بي سي» و«الحدث» السعودية، تعرّضت شاحنة تابعة لحزب الله لحادث سير عند «كوع الكحالة» ما أدّى إلى انقلابها، وهو حدث يكاد يكون شبه يومي على هذا المنعطف الخطر. وفيما كان عناصر المواكبة التابعون لحزب الله، والذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، يحاولون معالجة الأمر، بدأت «عواجل» على قناة «أم تي في» تتحدث عن انقلاب شاحنة تابعة لحزب الله في المنطقة، فتجمّع عشرات من شبان البلدة حول الشاحنة وبدأوا برمي عناصر المواكبة بالحجارة، وحاولوا الاستيلاء على الشاحنة ومنع رافعة استُقدمت إلى المكان من رفعها، قبل أن يتعرض عناصر المواكبة لإطلاق نار أدّى إلى مقتل أحمد قصاص، فردّ رفاقه على مطلق النار، ما أدّى إلى مقتل فادي بجاني، وهذا موثّق في مقاطع فيديو انتشرت أمس.

    وكتبت صحيفة الجمهورية :

    على صعيد أمني آخر، حصل تطور أمني لافت مساء، تمثل بانقلاب شاحنة تحمل ذخيرة على طريق الكحالة أعقبه تجمّع لبعض الشبان، ما لبث أن تطور الى إطلاق نار أدى الى مقتل شخصين. وتبع ذلك اقفال الطريق الدولية، وتدخّل الجيش واتخذ إجراءات أمنية محاولاً الفصل بين أهالي المنطقة وعناصر الحزب المتواجدين في محيط الشاحنة.

    وقال مختار الكحّالة عبّود أبي خليل إنّ الاشتباكات اندلعت بعد أن انقلبت شاحنة تابعة للحزب في الكحالة. وصرّحَ لوكالة فرانس برس انّ «أشخاصاً يرتدون ملابس مدنية ضربوا على الفور طوقاً أمنياً حول الشاحنة» وأنّ عدداً منهم تجَمّعوا حول الشاحنة، فعمدَ المسلّحون الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية ويحاولون منعهم من الاقتراب، إلى إطلاق النار الذي أسفرَ عن إصابة أحد سكّان البلدة بجروح.

    وما لبث المصاب، ويدعى فادي بجاني، أن توفّي متأثراً بجروحه.

    كتبت صحيفة “نداء الوطن“: من أقصى الجنوب الى وسط الجبل علق لبنان أمس على كوع فلتان أمني على غاربه. فبعد ساعات على كشف المعلومات عن جريمة قتل عضو المجلس المركزي في «القوات اللبنانية» الياس الحصروني في عين ابل قضاء بنت جبيل، انقلبت شاحنة «حزب الله» المحملة أسلحة آتية من البقاع والمتوجهة الى الضاحية عند كوع الكحالة في قضاء عاليه. وإذا كانت جريمة الجنوب ذهب ضحيتها الحصروني، فإن تداعيات شاحنة «الحزب» أسفرت عن سقوط قتيلين ومواجهات بين أهالي البلدة وعناصر أمنية تابعة لـ»الحزب» ظهرت بالصورة والصوت تطلق نيران أسلحتها الرشاشة في اتجاه الأهالي.

    البداية من كوع الكحالة الذي ارتبط اسمه بمراحل سابقة من الحرب اللبنانية في سبعينات القرن الماضي. وبحسب مصدرين أمنيين أبلغا «رويترز»، أنّ اشتباكات وقعت عصر أمس بين عناصر من «حزب الله» وأهالي منطقة الكحالة إثر انقلاب شاحنة، وذلك بعدما طوّقت مجموعة من أهالي البلدة شاحنة منقلبة تحمل أسلحة لـ»الحزب»، وأطلق عناصر المواكبة النار في اتجاه المواطنين. وأفادت لاحقاً معلومات أمنية أنّ الحصيلة « هي قتيلان: الأول من الكحالة يدعى فادي بجاني، والثاني من الطرف الآخر، بالإضافة إلى إصابة ثالثة». وبحسب مصادر إعلامية، فقد أصيب أحد عناصر «حزب الله «بجروح خطرة في حادثة الشاحنة. وبعدما تفاقم الموقف ووصول تعزيزات الجيش في موكب ضم 12 شاحنة انسحبت عناصر «الحزب» الأمنية وأقلت معها في سيارات رباعية الدفع سائق الشاحنة نحو بيروت.

    في هذه الاثناء، قرعت الكنائس في الكحالة أجراسها فيما احتشد الأهالي لمنع رفع الشاحنة قبل معرفة نوعيّة حمولتها.

    كتبت صحيفة البناء :

    لم تكد تنتهي الاشتباكات الدامية في مخيم عين الحلوة حتى نقل المشغل الأميركي التوترات الى مناطق أخرى تقع على فالق طائفي، بعدما فشل في تحقيق أهدافه من معركة عين الحلوة ونقلها الى خارج المخيم والى مخيمات فلسطينية أخرى.

    ومساء أمس، وبعد انقلاب شاحنة تابعة لحزب الله على طريق الكحالة تعرّضت الشاحنة لكمين محكم من عناصر حزبية مسلحة، ووقع اشتباك بين المجموعة المسلحة والعناصر المولجة حماية الشاحنة، ما أدى الى استشهاد أحد عناصر الحزب ومقتل وجرح آخرين من المسلحين.

    وفي اللحظات الأولى لانقلاب الشاحنة وقبل وصول الأجهزة المعنية والجيش اللبناني وقبل إجراء تحقيق أولي لمعرفة ملابسات الحادثة، انطلقت حملة إعلامية مشبوهة في التوقيت والمضمون ضد حزب الله، فيما سارعت بعض وسائل الإعلام المعروفة الى النقل المباشر للحدث وبث أخبار كاذبة للنفخ في الفتنة وتحريض أهالي الكحالة ضد حزب الله بمساعدة بعض الجهات الحزبية في المنطقة، وفق ما علمت «البناء».

    كتبت صحيفة “الشرق“: شهدت منطقة الكحالة حالاً من التوترات الأمنية الشديدة أمس، على خلفية انقلاب شاحنة تابعة لحزب الله، بسبب الحمولة الزائدة عند «كوع عاريا»، وبعدما تجمع الأهالي في المكان حول الشاحنة حدث إطلاق نار أدى الى مقتل المواطن فادي بجاني، وقام الجيش اللبناني والقوى الأمنية بوضع طوق أمني حول مكان انقلاب الشاحنة. وبحسب معلومات أهالي الكحالة، فقد قتل شخصان أحدهما من الحزب أثناء انقلاب الشاحنة والثاني من أهالي البلدة نتيجة إطلاق عناصر الحزب النار بعد الحادث لمنع الأهالي من الاقتراب من الشاحنة.

    وقد عمد أهالي المنطقة إلى منع رفع الشاحنة قبل حضور الأجهزة الأمنية والكشف عن الحمولة المريبة، حيث حضرت أعداد كبيرة من عناصر الجيش ومخابراته التي طوقت الشاحنة ومنعت الناس من الاقتراب، ومع ساعات المساء الأولى تم رفع الحمولة ونقلها الى بيروت بواسطة شاحنات للجيش، وسط احتجاجات الأهالي وحصل تضارب بالأيدي مع عناصر الجيش عندما حاول الاهالي منع نقل الشاحنة بواسطة جرافة للجيش الى بيروت .

     كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: بعد الحادث الأمني الذي شهده لبنان مساء أمس في منطقة الكحالة، وما تبعه من توتر لم ينته بانتهاء الليل، لعله من المفيد أن يستذكر اللبنانيون الأحداث الأمنية ومحطات التاريخ وأخذ العبرة منها، لا سيما الأحداث الأمنية التي سبق وشهدتها مختلف المناطق وأدت الى ما لا تُحمد عقباه، ومن بينها ما حصل في الكحالة نفسها عامي ١٩٦٩ و١٩٧٠، حيث بدأت أولى معالم المؤامرات المحلية والخارجية التي جرّت لبنان لاحقاً إلى أتون الحرب، وكم كان كمال جنبلاط متبصّراً آنذاك في قراءته لما كان يُخَطط له، وقد كان حينها وزيراً للداخلية. واليوم فإن أهمّ ما في استذكار دروس الماضي وأحداثه التعلّم منها لكي لا تتكرر المأساة.

    البلد اذا على مفترق خطير، والمشهد أمس كفيل بتظهير فصل من الفصول التي يمكن أن يصل إليها لبنان في أي لحظة متى فلتت الأمور من عقالها، خصوصاً وأن التوتر استمر في المنطقة حتى ساعة متأخرة ليلاً في ظل قطع الطريق الدولية والبيانات المتقابلة مع تأكد سقوط شخصين، أحدهما من أهالي الكحالة والآخر من حزب الله.

    وحادثة الكحالة جاءت بعد ساعات على إعادة فتح التحقيقات بمقتل القيادي السابق في القوات اللبنانية الياس الحصروني من بلدة عين إبل الجنوبية، التي أفادت بأن وفاته لم تكن بحادث سير بل طرحت فرضية تعرّضه للخطف من قبل مجهولين أقدموا على اغتياله.

    بيان العلاقات الإعلامية في حزب الله :

    أعلنت العلاقات الإعلامية في حزب الله، أنّه «أثناء قدوم شاحنة لحزب الله من البقاع الى بيروت انقلبت في منطقة الكحالة وفي ‏ما كان الأخوة المعنيون بإيصالها يقومون بإجراء الاتصالات لطلب المساعدة ‏ورفعها من الطريق لمتابعة سيرها الى مقصدها، تجمع عدد من المسلحين من ‏المليشيات الموجودة في المنطقة، وقاموا بالاعتداء على أفراد الشاحنة في محاولة ‏للسيطرة عليها، حيث بدأوا برمي الحجارة أولاً ثم بإطلاق النار مما أسفر عن ‏إصابة أحد الاخوة المولجين بحماية الشاحنة وتمّ نقله بحال الخطر الى المستشفى ‏حيث استشهد لاحقاً».

    ولفتت العلاقات الإعلامية في الحزب إلى أنّه «قد حصل تبادل لإطلاق النار مع المسلحين المعتدين، في ‏هذه الأثناء تدخلت قوة من الجيش اللبناني ومنعت هؤلاء المسلحين من الاقتراب ‏من الشاحنة أو السيطرة عليها. ولا تزال الاتصالات جارية حتى الآن لمعالجة الاشكال القائم».

    وقال مختار الكحّالة عبّود أبي خليل إنّ الاشتباكات اندلعت بعد أن انقلبت شاحنة تابعة للحزب في الكحالة. وصرّحَ لوكالة فرانس برس انّ «أشخاصاً يرتدون ملابس مدنية ضربوا على الفور طوقاً أمنياً حول الشاحنة» وأنّ عدداً منهم تجَمّعوا حول الشاحنة، فعمدَ المسلّحون الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية ويحاولون منعهم من الاقتراب، إلى إطلاق النار الذي أسفرَ عن إصابة أحد سكّان البلدة بجروح.

    الجيش اللبناني السلاح الكحالة المقاومة لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    مصر تدخل على خط المواجهة الإنسانية في لبنان: مستشفيات مفتوحة وفرق طبية جاهزة!

    أبريل 15, 2026

    جيش الاحتلال يعرقل دخول لبنانيي “اليونيفيل” إلى مقر الناقورة

    أبريل 14, 2026

    رانيا ضاهر: “سفيرة الخير” في كفررمان.. عندما تتحول إرادة المرأة الجنوبية إلى سياجٍ يحمي النازحين!

    أبريل 14, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    بواسطة znnأبريل 16, 20260

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل…

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة