تغييريّون أم تدميريّون./ إبراهيم زين الدين.
لا شك ان الإختلاف في الرأي هو حق لأي شخص حسب الدساتير والمواثيق اللبنانية والدولية وقد كفلته ولكن فرض أراء أو نهج معين او ضرب مفاهيم وتشريعات بنيت عليها أمم وأجيال ماتت وأجيال حية هو أمر مرفوض.
في وقت يتعرّض لبنان لأعتى أزمة اقتصاديّة وسياسية وديمغرافية وتربوية ينبري مجموعة من النواب لتشويه مفاهيم وتحويل النظر لما يتربصنا من معاناة اللبناني في أزمته من الأكل والشراب والتعليم والكهرباء وانهيار المؤسسات الواحدة تلو الأخرى .
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
هل أصبح همنا الوحيد هو تشريع الشذوذ الجنسي وافلام الباربي وهل هي معضلة للبنانيين يجب على النواب اصدار تشريعات او تعديلات لأجلها؟
أليس الأولى السعي للإستقرار السياسي والأمني الفالت ومكافحة عصابات التهريب والإتجار بالبشر واستغلال الناس وأوجاعها؟
ألا يفترض العمل لعدم تغذية الفتنة بالأمس و العودة الى الحوار وابتكار حلول لمصلحة المواطن المصاب بضياع لم يشهده اي زمن؟
كيف تسلل هؤلاء النواب الذين يسمون انفسهم تغييريين وهم في الحقيقة أتوا لإحداث شرخ بين ابناء الوطن الواحد والعائلة الواحدة من أجل زرع مفاهيم غريبة عجيبة عن مفاهيمنا اللبنانية المسيحية والاسلامية والتي لن يقبل بها اي عاقل وحكيم.
إن ما يحصل اليوم هو محاولات لكسر قرارات وزير الثقافة المتربص دائمًا بهكذا مشاريع مشبوهة لتفتييت المجتمع والهائه عن المصائب التي ابتلي بها ولا يزال وهم من ابرزها.
نحن بحاجة الى محاسبة هؤلاء والتحقق من الخطوات التي يتبنوها في ظل هذه الظروف العصيبة.
هل نحن امام مشهد محاولات كثيرة وخطيرة لتلغي تاريخنا وثقافتنا وتغيير عادات وتقاليد موروثة منذ نشأة الكيان اللبناني؟
حمى الله لبنان من فكر خبيث داهم ولبنانيين هم اعداء وطنهم.
