حيزية …
لانملك من التاريخ سوى قصيدة …
بل نكاد نجزم أنها هي الدليل الوحيد للقصة وأحداثها إذا اعتمدنا على براهين الموثقة فأحداث القصة موثقة أمامنا في أبيات الشاعر بن قيطون
الأماكن ….الزمن … الشخصيات
بعيدا عن كل الروايات التى تناقلها أجدادنا لم لا يكون المنطلق في البحث عن الحقيقة هي القصيدة بحد ذاتها
ما تناقله وما وثق في التاريخ أن ابن عم بطلة الحكاية هو من طلب من صديقه كتابة هذه القصيدة
بالرجوع قليلا إلى ذاك الزمن والعادات والتقاليد نجد من المستحيل ان يحدث هذا في زمن كان الرجل يستحى حتى أن يذكر إسم المرأة وعلى فرض وإن الرواية حقيقية فالشاعر استحلى الامر كثيرا وسرح بخياله بعيدا بحيث إستطاع ببراعة التغير الغرض الشعري من الرثاء الا غزل يعد ماجنا بعض الشيء
وراح يصف جسد الحبيبة
هنا نقف متأملين متسائلين
ألم يستحي من صديقه ؟
ألهذا الحد تقمص الشاعر دور الحبيب وراح يصف لوعة و اشتياق الحبيب
نحن بشر نكتب …نتقمص …نسرح بخيالنا
لكن هناك جزء من روحنا يتسلل عنوة إلى سطورنا
يقول العقاد: “الشاعرُ من يَشْعُر فَيُشْعِر”، فالشاعر نتيجة قبل أن يكون سبباً، يُفترَض فيه أن يشعر بالموقف قبل أي مبادرة لإشعار الآخرين به، وحتى إذا دخلنا للمعنى اللغوي الصرف للشاعر نجد أن صيغة “فاعل” من شاعر تعني المفعولية قبل الفاعلية، فالشاعر يشعر بموقف ما، بمعنى أن يؤثر عليه ذاك الموقف فيقع عليه فعل التأثير الشعوري، وتتحرك لدى الشاعر لواعج قلبية تستجيب لذاك التأثير، وتجعل صاحبها أسيراً للمؤثِّر، بمعنى أنه مفعول به معنوياً لا نحْوياً، وهذا ما يقصد بـ “نتيجة”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
