موقف لافت للمفتي دريان في منزل السفير السعودي : طالما هناك دستور ما نفع الحوار؟
جاء في الديار نقلا عن اوساط مطلعة على جو اللقاء الذي انعقد في دارة السفير السعودي وليد البخاري بحضور الموفد الرئاسي الفرنسي لودريان والمفتي دريان .
كشف المصادر ان الحاضرين، وخلافا لوجهة النظر الفرنسية الداعية للحوار، لم يسمعوا رغبة سعودية بحث النواب على الحوار لا بل أكثر من ذلك، تقول الاوساط ان ما سمعه الحاضرون من البخاري في الاجتماع الشهير كان بمثابة تلميح سعودي ضد الحوار، تولى ترجمته اكثر المفتي دريان، فما تحدث عنه مواربة السفير البخاري تظهّر واضحا بكلام دريان الذي قال بما معناه : طالما هناك دستور ما نفع الحوار؟ فليطبّق الدستور!
هذا الكلام للمفتي دريان والذي اتى بخلاف الكلام الذي كان قاله قبل ايام قليلة من الاجتماع الشهير وتحديدا على مسمع بعض من التقاهم او اتصلوا به للتهنئة بتمديد ولايته، والذي دعا فيه” الى حوار وطني صادق وشفاف بعيدا عن الأنانية والشخصانية للوصول الى حلول تنقذ الوطن من الانهيار الكبير الذي نعيشه”كما قال، يظهر بوضوح التناقض بالموقف وتبديله من داعم للحوار الى ” لا داعي للحوار” وذلك بعد الاجتماع مع السفير السعودي على عكس الموقف الفرنسي المنشد للحوار او اقله” لمشاورات”، تماما كما أحبّ لودريان توصيفها طالما هناك فرقاء يرفضون منطق الحوار لمجرد الحوار.
