Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني
    • جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة
    • “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 
    • وزيرا الزراعة والبيئة زارا محافظ الجنوب وأكدا دعم وزارتهما للمزارعين وإدارة الأزمة
    • بري يتلقى اتصالاً من قاليباف: تشديد على شمول لبنان بوقف إطلاق النار ورفض للخروقات
    • وصول وزيرا الزراعة والبيئة إلى محافظة الجنوب
    • محاولة اعتداء بالضرب تطال الإعلامية ريبيكا سمعان في مكاتب “Red TV”
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الجدل البيزنطي اللبناني وانهيار الهيكل / غسان همداني
    مقالات

    الجدل البيزنطي اللبناني وانهيار الهيكل / غسان همداني

    znnبواسطة znnسبتمبر 21, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجدل البيزنطي اللبناني وانهيار الهيكل / غسان همداني


    الجدل البيزنطي تعبير يُرجع البعض أصوله إلى القرن السابع الميلادي، عندما شُغف مواطنو الإمبراطورية البيزنطية بالجدل اللاهوتي، ودرج البيزنطيون في مجالسهم على الجدل حول الثالوث وطبيعة الأب والابن، وكانت هذه الجدليات تلهب الأجواء بين البيزنطيين بمختلف طبقاتهم الاجتماعية والفكرية، كما كانت تهز كنائس الشرق بأكملها، وبالرغم من التدابير القاسية التي اتخذهاالإمبراطور قسطنطين الثاني في محاولة لإخماد ذلك الجدل وصلت إلى طرد الرهبان والقساوسة من الكنيسة، وفصل موظفي الدولة عن وظائفهم، ومصادرة الأملاك، والعقاب البدني، غير أن ذلك لم يُجدِ نفعًا، واستمر الجدل الديني في الإمبراطورية البيزنطية حتى القرن الخامس عشر.


    يبدو أن معظم القوى السياسية في لبنان أصيبت بلوثة الجدل البيزنطي، مع اختلاف نوع الموضوع الذي يدور حوله هذا الجدل، فبالرغم من الأوضاع السياسية، والاقتصادية، والأمنية التي يمر بها لبنان لم ترتق هذه القوى الى مصاف الترفع عن الحسابات الضيقة، وضرورة تقديم المصلحة العامة وبقاء لبنان على هذه المصالح الضيقة، والظاهر ان هذه القوى تنطلق من شعار أنا أو لا أحد ، أو كما يقال في المثل الشعبي ” من بعد حماري لا ينبت حشيش” لترسم سياسة تعاطيها مع هذه الأزمة.


    ينزلق لبنان في مهوار لا قعر له،وكما أسلفنا في مقالات سابقة حول الأوضاع السياسية، والاقتصادية، والأمنية، وتنامي النزوح السوري، تظهر الى العلن مبادرة وطنية تنطلق من الحرص على اشتراك الجميع في انقاذ هذا الوطن المثقل بالجراح، وهي مبادرة الرئيس نبيه بري بالدعوة الى حوار يجتمع حول طاولته رؤساء الكتل النيابية في المجلس النيابي دون شروط مسبقة، وجلسات نيابية مفتوحة لإنتخاب رئيس الجمهورية،، ولا تنتهي الابخروج الدخان الأبيض.


    لكن القوى التي ذكرنا وبدلاً من تلقف هذه الفرصة غلّبت الجدل البيزنطي على خطابها السياسي، تارة بالقول أن الدعوة الى الحوار غير دستورية، وتارة اخرى أن الدعوة مفخخة وهي محاولة لجر المعارضة الى فخ الرضوخ لمطالب الممانعة، وطوراً أن هذه مؤامرة ايرانية لفرض مرشحها، وغيرها من التفاهات التي إن دلت على شيء فإنها تدل على غل سياسي ، وحسابات ضيقة، وانتظار كلمة سر خارجية، مع العلم أن لبنان لايعيش ترف الوقت، وفترة الاصطدام القوي باتت قصيرة جداً.


    في القرن الخامس عشر الميلادي، وعندما حاصر السلطان العثماني محمد الثاني محمد الفاتح) القسطنطينية)، وبينما كان مصير الإمبراطورية بأكملها على المحك، كان مجلس شيوخ المدينة مشغولًا بمناقشة أمور فقهية ولاهوتية لا طائل تحتها، مثل جنس الملائكة (أهم من الذكور أم من الإناث)، وحجم إبليس (هل هو كبير بحيث لا يسعه أي مكان، أم صغير بحيث يمكنه العبور من ثقب إبرة)، وبينما كان الجدل محتدمًا في قاعة مجلس الشيوخ ـ رغم محاولات الإمبراطور قسطنطين الحادي عشر لصرفهم عن الجدل العقيم من أجل مواجهة الغزاة ـ كان القتال يدور في شوارع بيزنطة بعد أن تمكن جنود محمد الثاني من اقتحام أسوارها، وأخيرًا استطاع العثمانيون السيطرة على المدينة، وقضى الإمبراطور نحبه على أسوارها.


    فهل يستمر اللبنانيون بالجدل البيزنطي اللبناني بينما تتهاوى أسوار الوطن تحت وطأة الأزمات المتفشية أو يعود اللبنانيون الى رشدهم فيصوغوا اتفاقاً صنع في لبنان وينقذه من مصير أسود يهدد بقاءه ، أو نبكي كالنساء وطناً لم نحافظ عليه كالرجال.


    غسان همداني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    بواسطة آية يوسف المسلمانيأبريل 16, 20260

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني في تاريخ…

    جنبلاط: واشنطن تخلت عن لبنان لصالح اللوبي المؤيد لإسرائيل.. والحوار مع طهران ضرورة

    أبريل 16, 2026

    “نبيه بري: حين تتحول الحكمة إلى قوة وطن”/ د. وشاح فرج 

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة