Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»خاص ZNN»المبادرة القطرية محاولة لاستدراج الثنائي إلى الخطة “ب” … فهل سيتَرحَمون على الخطة (أ)؟
    خاص ZNN

    المبادرة القطرية محاولة لاستدراج الثنائي إلى الخطة “ب” … فهل سيتَرحَمون على الخطة (أ)؟

    znnبواسطة znnسبتمبر 30, 2023آخر تحديث:سبتمبر 30, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المبادرة القطرية محاولة لاستدراج الثنائي إلى الخطة “ب” … فهل سيتَرحَمون على الخطة (أ)؟

    كتب رئيس تحرير شبكة ZNN الإخبارية محمد غزالة :

    تحليل وليس معلومات، قراءة في المواقف المتقاطعة، لا شيء اسمه انتهت المبادرة الفرنسية، ولا شيء اسمه قطر تنتظر سقوط مساعي لو دريان، إنها مساعي اللحظات الأخيرة، لعل وعسى يستسلم اللبنانيون إلى ضميرهم لينتخبوا رئيسًا للبلاد.

    إن تحركت فرنسا تخرج بعض القوى السياسية شاهرة مواقف التعطيل واللارضوخ، وإن تحركت قطر تستأسد هذه القوى بوسائل إعلامها معلنة فقط وبكل وضوح بداية البحث عن مرشح ثالث.
    تحليل وليس معلومات، ولكنه يستند إلى مواقف:

    • في لبنان فريقان واضحان وضوح الشمس، ومواقفهما لا غبار عليها، الثنائي الشيعي الذي يدعم ترشيح سليمان فرنجية، والمتقاطعون ليس على مرشح آخر بل على رفض فرنجية وهذا يضعف موقفهم ولا يقويه، لذلك ترشيح فرنجية ثابت وغيره متحرك.
    • في لبنان فريقان واضحان برؤية كل منهما من خلال مواقفهما: الأول يدعو للحوار مرارا وتكرارا والثاني يرفض البحث بأي صيغة، فقط تراوده فكرة الذهاب إلى جلسات مفتوحة ليس لانتخاب مرشح واحد يتقاطعون عليه، بل لكسر ترشيح فرنجية.

    إذًا القصة عبروا عنها، رفض فرنجية أولًا، وهذا خنجر مسموم يدق في أصل الديمقراطية التي يتغنون بها، ولكن!

    ترشيح فرنجية ليس مزحة، ولن يأتي من فراغ، ولن يكون للمساومة، وستظهر الأيام الآتية والمبادرة القطرية ولعبة حرق الأسماء مجددًا أن فرنجية لا يُحرق، ولا يبتذل، ولا يتبدّل، لأنه ترشيح صادق وواقعي ويؤسس لمرحلة أقوى من كل السنوات التي خلت.

    نعم، تهدف المبادرة القطرية إلى استدراج الفريق المؤيد والداعم لترشيح فرنجية إلى التخلي عنه، وهذا يمكن تفسيره بقصر نظر وقلة معرفة بالأقطاب التي تدعمه من قبل أصحاب المبادرة الجديدة.

    ولكن كي لا تُحرق المساعي، وكي لا يُسجل على الثنائي الشيعي أو يُفسر أنه يريد ضرب المبادرة القطرية، فقد توجت قياداته في مواقفها دعمها لأي مبادرة تقرب وجهات النظر، وتؤدي إلى انهاء الفراغ في الرئاسة.

    وفي التحليل أيضًا، سيذهب الثنائي هذه المرة إلى الخطة (ب) التي سبق وأعلن بأنه لا وجود لها ولكن الخطة لن تكون كما يشتهي السلطان، ولا كما يرغب الأخصام، إنها الخطة التي ستكرس فرنجية مرشحًا قويًا هذه المرة من خلال جلسات مفتوحة مع التحذير من معادلة ” ليربح من يربح”، إنها معادلة صراع الطرشان وليست معادلة انتخاب رئيس للبنان. حتى في هذا المعادلة المطلوب حرق اسم فرنجية بالإضافة إلى حرق مفهوم ” الصيغة اللبنانية” والصيغة اللبنانية كرسها ” اتفاق الطائف”.
    نعم سيذهب الثنائي الشيعي إلى الخطة (ب)، دون أن يشفي غليل المتربصين والطامحين إلى المنصب والكرسي الذين يمعنون في رفض الحوار لأن أسماءهم لا تمر ولن تمر لا اليوم ولا بعد 6 سنوات.
    نعم وفي التحليل أكرر، الثنائي سيذهب إلى الخطة (ب) فقط لتثبيت موقفه وحماية دوره، وقول كلمة الحق.
    عندها من يتوجس خوفًا على لبنان فليعد إلى رشده، ومن يرَ في اتفاق الطائف ” حياة” للبنان فليقل كلمته في جلسة انتخاب رئاسية!
    لا شيء وقتها سيمنع التصويت بأقل من جلسة لمرشح يحفظ الوفاق الذي كان مطلوبا أن يكون قبل الاستحقاق.
    إذا، الخطة (ب) لدى الثنائي سيكون أساسها ترشيح فرنجية وهذا ما يؤكده موقفان:
    الأول لرئيس مجلس النواب نبيه بري عندما قال: مرشحنا أولا وثانيا وثالثا وأحد عشر هو سليمان فرنجية، والثاني لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد عندما أكد أمام الموفد القطري بأن مرشحنا هو سليمان فرنجية.

    في الخلاصة: كل الاحتمالات مفتوحة على صورة الجلسات مع حوار أو بدون حوار لا مشكلة على الإطلاق طالما رفض الحوار أولا وثانيا وأحدا عشر رفضا، ولكن الثابت أمام كل المتغيرات هو الثبات على ترشيح فرنجية!

    فهل سنذهب إلى انتخاب رئيس بدون موافقة طائفة بأكملها، وكيف سيحكم؟
    وهل سيترحم المنادون بضرورة ان يتنازل الثنائي الشيعي عن الخطة (أ) والذهاب إلى الخطة (ب) على ما رفضوه ؟

    سليمان فرنجية لودريان محمد رعد نبيه بري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    الجليل يشتعل بفشل التوغل: حزب الله يُسقط المنطقة العازلة والاحتلال يُعد للهروب نحو العمق.— طلال نحلة

    مايو 30, 2026

    هل يُمكن اخراج “شيعة لبنان”.. من موسى الصّدر؟ – مالك أبو حمدان

    مايو 30, 2026

    المفاوضات تحت النار: عندما يصبح وقف إطلاق النار موضوع التفاوض لا شرطه- د. فريد جبور

    مايو 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    فياض: النتائج الفارغة لإجتماعات المسار الأمنيّ تؤكد فشل الرهان على خيار التفاوض

    بواسطة znnمايو 31, 20260

    فياض: النتائج الفارغة لإجتماعات المسار الأمنيّ تؤكد فشل الرهان على خيار التفاوض رأى عضو كتلة…

    توقعات الأبراج اليوم الأحد 31 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 31 آيار 2026

    مايو 31, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة