نصرالله : النكد السياسي طيّر الحوار الذي دعى إليه الرئيس بري
قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله: “الاحياء اليمني الكبير والعظيم في العديد من المحافظات الساحات الممتلئة بمئات الالاف على الرغم من الظروف الاقتصادية والمعيشية والامنية الصعبة عظيم. الا انهم يعبرون بهذا الشكل المدهش عن مدى محبتهم وايمانهم بالرسول الاعظم”.
وأعرب عن إدانته “للتفجير الارهابي التكفيري الذي استهدف المساجد في باكستان بالمسلمين من أهل السنة لأن جريمتهم أنهم يحتفلون بمولد الرسول”.
وأضاف: “هناك من يريد للإنسان أن ينحطّ إلى أسفل سافلين من خلال الترويج للمثلية وحيوانية الإنسان”، لافتاً الى أن “هناك من يستخدم الحرب الإعلامية أو ما يسمّى بـالحرب الناعمة لإضعاف الشعوب وهو ما لم يتمّ تحقيقه بالحروب العسكرية”.
ورأى أنه “على الأمة أن تتحمل مسؤولية ما يجري للشعب الفلسطيني المضحّي وللمسجد الأقصى، يجب أن يسمع الصهاينة صوت العالم الإسلامي فيما يتعلق بقبلة المسلمين الأولى”، مشددا على أن “أي دولة تذهب إلى التطبيع يجب أن تُدان لأن ذلك يعد تخلّ عن فلسطين وتقوية للعدو ولا يجوز التسامح معه”.
وأشار السيد نصرالله إلى أن “استخدام مصطلح ترسيم حدود لبنان البرية مع فلسطين المحتلة خاطئ لأن الحدود مرسّمة”، موضحا أن ” الوساطة ستركز على منطقة شمال الغجر لأنهم يريدون حل مسألة الخيمتين وبكل الأحوال هذه مسؤولية الدولة اللبنانية”.
وأضاف: “ملف الحدود البرية لدى الدولة اللبنانية ومسؤولو الدولة هم المعنيون بهذا الأمر ولا يصح الربط بين الملف الرئاسي والحدود البرية”، مشددا على أن ” حقنا في المياه كما حقنا في الأرض نأخذه كاملاً ولا نساوم عليه في ملفات أخرى”. وقال: “أي خطوة تساهم في تحرير الأرض المقاومة حاضرة لمساندة الدولة اللبنانية في تحقيقها”.
وتابع: “هناك مؤشرات إيجابية في البلوك رقم 9 والخبراء يقولون لو أن الشركات تعرف بأنه لا يوجد شيىء مهم في البلوك رقم 9 لما تقدمت لجولة التراخيص الثانية”.
“لا يوجد جديد في ملف الرئاسة لأبشركم به وعلينا متابعة الجهود التي تبذل في هذا الصدد”. ورأى أن “فرصة انتخاب الرئيس ضُيعت بالنكد وأضعنا وقتاً والوفد القطري ما زال يبذل جهوداً والحوار بين الحزب والتيار ما زال قائماً ولا يوجد جديد في الأمر”.
وعن ملف النزوح السوري قال: “خطة مُجمع عليها وطنياً بشأن ملف النازحين السوريين قد توصلنا إلى نتيجة لحل الأزمة”، معتبرا ان ” الخلط بين اليد العاملة السورية والنازحين أمر خاطئ ويجب تبيان ذلك في الإحصاءات، والمسؤول الأول عن النزوح الأمني إلى لبنان هو من أشعل الحرب في سوريا أي الإدارة الأميركية”. وقال: “الولايات المتحدة هي المسؤولة أيضاً عن النزوح الاقتصادي بعد فرضها قانون قيصر على سوريا”.
وأضاف: “من يعتقد أن النزوح السوري يهدد وجود لبنان يجب أن يقول لواشنطن إن رفع قانون قيصر ينقذ لبنان”، داعيا لتشكيل لجنة من قوى سياسية لها طابع شمولي من كل الأطياف لندرس ماذا سنفعل في ملف النازحين.
