نجت وابنها الملازم … اعلامية تروي اصعب اللحظات اثناء تفجير حفل الكلية الحربية في حمص
كتبت الإعلامية فاتن حبيب على صفحتها الشخصية في فيسبوك :
……تخرج بطعم الشهادة ….
متل كل أم وأب ..ناطرين هالفرحة ..هالضحكة ..هالضمة . .عشناها عشر دقائق ويمكن أقل ..وبعدين تحولت لغصة وقهر …..
.الساعة الرابعة صباحا توجهنا من جبلة إلى حمص ..قلت لماجد وحياتك ما حدا بيوصل قبلي ..بس يبدو الكل هيك كان عم يحكي مع ولادو ..كان في أهالي كتير واصلة قبلي ..ضحكات وفرح لابسين أحلى ما عندهم جاي معهم كتار من المحبين ..المدرجات ماضل فيها ولا مكان ومع ذلك الناس قعدت ع الارض كبار وصغار ..العرض كان كتير حلو والتصفيق من القلب كل واحد من الطلاب كان يبعت ل أهلو اشارة يرفع ايدو او طاقيتو ..وباردتو ..بس ١٥٠٠ طالب و لكل بيشبه بعضو لهيك كنا نحس كلنا إنو هالاشارة لكل واحد فينا والكل من المنصة يرفع ايدو ويلوح ويقول هاد ابني …دخيل اللي خلقو ما أحلاه ..
١٥٠٠ طالب بوقفتهم وانتظامهم ولبساهم العسكري بيخلوك تحس قديش سورية عظيمة ..وقادرة على انجاب الأبطال ..وإنها بأمان .
العلم السوري كان بحضني وعليه الرتب وبايدي كاسة رز من الرز يلي جمعتلو ياه … من كل طبخة شيل كاسة وقول هي لماجد ..
خلص العرض…أعلن مدير الكلية الحربية نجاح الطلاب وتخرجهم برتبة ملازم ..وهون أعظم لحظة شلح الطلاب الكفوف ورموها بالسما كان منظرها متل حمامات السلام ..ركضو بفرح باتجاه أهاليهم ..والأهل ركضو ع الساحة بسعادة لا توصف حضنو ولادن ..انا مازلت ع المنصة ناطرة ماجد وحولي اخواتو الحسن والحسين ..اخدنا هالصور ..
شووو هالصوت ..انفجار ..شووو عم يصير ..ثواني بس صارت الناس بالأرض مع ولادها ..دم ..صراخ ..صوت رصاص ..انفجار تاني . ..سيارات اسعاف ..ع الزحمة ضيعنا بعضنا أكتر من مرة ..بس التقينا ع الباب الرئيسي ..ضميت ولادي ولجأنا لبستان فيه زيتون حد الكلية ..قعدنا تحت زيتونة كان العلم بايدي و ضلت فردة رتبة ..لبستو ياها ودموعي ع خدي وصوت هلع الناس وخوفها ع ولادها وسيارات الاسعاف ..متل طبول الحرب ..ما عم تهدا ..
