محمد عفيف من صيدا : ما يدفعنا إلى التفاؤل هو هذه الروح المتوقدة في فلسطين من أجل التحرير
اقامت دائرة الثقافة والاعلام بالحرس القومي العربي حوارا مفتوحا استضافت فيه مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف لمناقشة اخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
حضر اللقاء الى جانب القائد العام للحرس القومي العربي أسعد حمود، اعضاء المجلس السياسي عصام فاخوري ، اللواء خالد كريدية، عبد الرحمن جاسم و كل من رئيس حزب التيار العربي شاكر البرجاوي، رئيس تيار الارتقاء الشيخ خضر الكبش ،الشيخ حسام العيلاني مسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر، مسؤول العلاقات في السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال ابو عماد الصياد، عميد الداخلية في الحزب السوري القومي الاجتماعي رامي قمر، عضو المكتب السياسي في الحزب العربي الديموقراطي مهدي مصطفى، ناشر شبكة الزهراني الإخبارية محمد غزالة، المحامي ابراهيم الرواس، ممثلين عن الشيخ ماهر حمود وحركة الجهاد الاسلامي، حزب البعث العربي الاشتراكي، الحزب الديمقراطي الشعبي، التنظيم الشعبي الناصري، حركة فتح، جبهة التحرير الفلسطينية، وممثلين عن أحزاب وقوى وفصائل لبنانية وفلسطينية.
افتتح عضو المجلس السياسي بالحرس القومي العربي عبد الرحمن جاسم اللقاء بكلمة رحب فيها بالضيوف والحضور
تلتها كلمة مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله محمد عفيف الذي قال فيها أنّ مسار انتخاب الرئيس اللبناني العتيد يرفض بالأساس فريقا سياسيا تتقدمه القوات اللبنانية و أنّه من منطلق الحرص على إعادة بناء الدولة ، يجب ان تبنى على أسس سليمة وشرفاء و نزهاء ليس لهم في الفساد أو الاجرام او الارتهان لدوائر الاستعمار اي علاقة من أجل ان يبنى هذا الوطن، فتعنُّت بعض الفرقاء في لبنان يزيد من معاناة الناس فالمفتاح الأساس لحلِّ كافة الأزمات في لبنان هو إنتخاب رئيس للجمهورية، وبضرورة أن يكون هذا الحل محليًا وعدم إنتظار الغرب المأزوم أصلًا.
ودعا عفيف إلى الإنصاف في تحميل مسؤولية ما يجري للجهات المعطلة فعلاً، في إشارة إلى تلك القوى التي ترهن قراراتها بالأميركي الذي أثبتت الأيام أنَّه لا يرى إلا مصالحه ومصالح العدو الصهيوني في المنطقة.
وجاء في كلمته أن البعض التوافق لأنهم لا يمتلكون مشروع توافق، ولأنهم أسرى أوهام المواجهة والصدام، فعمق المشكلة اليوم تكمُن في أن الفريق الآخر يريد المواجهة والصدام ويخطط ويعمل على المواجهة والصدام، ومن يرفض التوافق، عليه أن يتّهم نفسه، ومن الطبيعي أن يتهمه الآخرون بالعرقلة.
و أضاف أننا أنّنا اليوم أحوج ما نكون إلى الاستقرار الاجتماعي والاستقرار السياسي والاستقرار المعيشي والاقتصادي والمالي، فالبلد لا يُمكن أن يستقر في ظلّ الانقسامات والأحقاد وحروب الإلغاء ومنطق الكسر والانعزال.
هذا وأشار الى الوقوف بوجه الهجمة الثقافية التي باتت تُهدِّد كل بيت من بيوتنا وتستهدف بالدرجة الأولى الأجيال القادمة، ولذا يجب وضع خطة حقيقية على مستوى الفرد والجماعة، فالكلّ معني بهذه الهجمة التي بدأت باستهداف الرموز والمقدسات لتصل إلى مكان تدمر الأسرة والمجتمع المؤمن بالخصوص.
ولدى سؤاله ما الذي يجعلك تتفاءل : قال عفيف : بالرغم من الوضع الذي نعيشه على المستوى الاقتصادي والاجتماعي ، إلا أن هناك الكثير مما يجعلك متفائلا ، أنظر إلى شباب القاومة الذين أخذوا على عاتقهم العبور إلى فلسطين ، انظر إلى الشباب الفلسطيني في الضفة وغزة وجنين ومن كل الفصائل ، أليس ذلك دافعا للتفاؤل ؟
اختتم اللقاء بحلقة نقاش مفتوحة دارت بين الحضور المشارك و مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله محمد عفيف تم التداول فيها في ذات السياق.
