حمدان : معركة طوفان الأقصى تؤكد ان القضية الفلسطينية لن تنسى بمرور الزمن
اقامت حركة أمل واهالي بلدة النبطية وبلدة زوطر الشرقية احتفالا تأبينيا للمرحوم الحاج محمد فياض ، حضره حشد من العلماء واصدقاء الفقيد ورؤساء بلديات وهيئات اختيارية وتربوية وثقافية واجتماعية ووجوه اغترابية فتحدث عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور خليل حمدان عن مناقبية المربي فياض الذي عمل في مهنة شريفة ادى رسالته على اكمل وجه في اطار التربية والتعليم فكان مثالاً للمثقف والموجّه الملتزم بقضايا مجتمعه جامعاً بين التربية والتعليم وهي رسالة طالما اكّد عليها الإمام المغيّب القائد السيد موسى الصدر الذي طالما دعا الى ضروره البناء المجتمعي بالتربية والتعلم على حد سواء
واضاف حمدان اننا نعيش اليوم في مرحلة جديدة تشهد للمقاومة على انجازاتها وتنامي قدراتها وما معركة طوفان الاقصى الا احدى تجلياتها التي تؤكد على جهوزية المقاومة ضمن رؤية واضحة تهدف الى ابقاء القضية الفلسطينية في مقدمة أولويات الأمة لأن فلسطين هي المكوّن الجمعي لجميع الاحرار في العالم وان سياسة التطبيع الا محاولة فاشله في ظل تصاعد عدوانية العدو الصهيوني الذي يحاصر اكثر من مليونين واربعمائة الف فلسطيني في غزه في الوقت الذي يغتصب المزيد من الاراضي في عملية الاستيطان وممارسة سياسة الفصل العنصري ويمارس أبشع الممارسات بحق الشعب الفلسطيني في غزة و الضفة والاراضي المحتلة عام 1948 فيما يمنع عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية من ابسط الحقوق التي تفرضها القوانين والمعاهدات حيث المريض المعتقل يمنع عنه الطبابة والاستشفاء والمصابون بالامراض المزمنة والصعبة يتركون لمصيرهم على مراى ومسمع من العالم الذي يساوي بين الضحية والجلاد من هنا لا يسعنا الا ان نحيي الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة على تصديهم لكل عمليات الاستيطان والحصار ومصادرة الارزاق والبيوت في القدس وغيرها رغم ان هذه البيوت التي شيّدها أجداد جيل اليوم الفلسطيني واضاف حمدان ان تجربة المقاومة في لبنان وفلسطين وانتصار الجيشين السوري والمصري في حرب 1973 ومعركة طوفان الاقصى يؤكدون ان النصر اتٍ وان شرف القدس يابى ان تتحرر الا على ايدي المؤمنين الشرفاء كما قال الامام القائد السيد موسى الصدر
واضاف حمدان ان كل من يؤمن بتحرير المقدسات مستهدف وان من يتمسك بحقه مستهدف لارغامه على توقيع صك التنازل عن فلسطين والجولان وكل الاراضي العربيه المحتله من جاءت الحمله المسعوره على سوريا الاسد منذ عام 2011 وما استهداف تخريج دوره الضباط منذ ايام في سوريا الا دليل على تواطؤ قوى دوليه مع الارهابيين والتكفيريين الذين حصلوا على دعم نوعي وكمي من دول كبرى تدعي انها تحارب الارهاب وهي ترعى الارهاب على مستوى الاعداد والتمويل اننا اذ نعزي سوريا قيادة وجيشا وشعبا على الشهداء الذين قضوا في هذا العدوان الغاشم
واضاف حمدان ان لبنان لم يكن ببعيد عن الاستهداف في لحظة من اللحظات لذلك يتناغم بعض الداخل مع الخارج لمنع انتخاب رئيس للجمهورية ممعنين بتدمير مؤسسات الدولة وسط حصار مطبق بارغامنا على الاستسلام والتخلي عن القاعده الماسية الجيش والشعب والمقاومة ونحن اذ نجدد تأكيدنا على الحوار الذي دعى اليه دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الذي كان ولا زال صمام امان هذا البلد ولكن تبقى المشكلة في الرافضين للحوار والذين يتطاولون على المقاومة والمقاومين ولكن سنبقى دعاة حوار باليد الممدودة بالحفاظ على القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة كرافعة اساسية في عملية النهوض الوطني
واخيرا تقدم حمدان بالتعازي لذوي الفقيد بإسم دولة الرئيس نبيه بري وحركة أمل وكشافة الرسالة الاسلامية
قدم الاحتفال الاستاذ علي قرنبش منوها بدور الفقيد وتفانيه في اداء دوره التعليمي والتربوي وتلا القران الكريم المهندس جميل شعيتاني وكانت كلمة شكر لنجل الفقيد الاستاذ علي محمد فياض الذي عدد مزايا والده وشكر الحاضرين على تقديم التعازي واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسين للشيخ حسن عيسى
