Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»غزة بين الأمس واليوم
    مقالات

    غزة بين الأمس واليوم

    znnبواسطة znnأكتوبر 16, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة بين الأمس واليوم

    إبراهيم زين الدين.

    من عصر الزيتون والصابون الى صناعة الفخار كانت غزة من أوائل المدن الفلسطينية التي إشتهرت بصناعة الغزل والتطريز وقد ضحى اهلها بكل ما تطلبه الحياة من صبر ونضال وكفاح حتى جاء الإحتلال الغاصب عام 1947.

    وبدأت رحلة العذاب كما عاش كل فلسطيني تهجر او بقي في أرضه .
    غزة تشبه رفيقاتها من المدن الفلسطينية التي عانت وما زالت من بطش وتضييق العدو الغاشم الذي إستوطن في غزة وكل مدن فلسطين المعذبة حيث الكهرباء المقطوعة والمياه المفقودة والدواء والحصار المفروص منذ اكثر من خمسة عشر عاما وتمارس قيودا على حركة الأشخاص والبضائع بعد أن حرمت اكثر من مليونين شخص حقهم في التنقل وتحسين اوضاعهم الإجتماعية.

    منذ العام 2008 اكثر من ثمانين بالمئة من السكان يعيشون في غزة على المساعدات الإنسانية عبر الأونروا وخصوصا أنه لا سيما وحسب منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 893 فلسطينيًّا قد توفوا بين العام 2008 و 2021 بينما كانوا ينتظرون الرد على طلباتهم للحصول على تصاريح للإستشفاء .

    الفلسطينيون يموتون جوعًا من الحصار والتنكيل والإعتقال التعسفي والإعتداء على المقدسات بشكل يستفز كل الأحرار.
    وفي تصريح الرئيس السابق لجهاز الإستخبارات الداخلية ( الشاباك ) عامي أيالون في مقابلة حصرية مع صحيفة لو فيغاروا الفرنسية بأن اسرائيل وقبل الهجوم قد استثمرت مبلغا ضخما من المال لضمان ان يكون جيشها الأقوى والأكثر كفاءة لكن كل ذلك انهار يوم 7 اكتوبر 2023 داعيا بلاده الى تغيير سياستها بالكامل مضيفًا ان هذا الهجوم سيغير وجه اسرائيل فهذه هي المرة الأولى منذ تأسيس الدولة حسب قول أيالون التي يقتل فيها مئات الإسرائيلين في منازلهم .

    ولكن هل استدعاء جنود الإحتياط لأكثر من 340 الف جندي خلال ايام وانفاق الكثير من الأموال لإغرائهم ودعمهم يخفف من عدد القتلى الإسرائيليين الذي فاق 1400قتيلا بينهم 286 ضابط وجنديًّا؟

    هل تعيد هذه الهمجية البربرية في القتل للمسنين والأطفال الخسائر الإقتصادية للعدو التي فاقت التوقعات اكثر من 7 مليار دولار اضافة الى شلل السياحة وتوقف واغلاق الشركات التجارية والمحال؟

    هل ضرب اكثر من 6000
    قنبلة فوسفورية وإنشطارية محرمة يعيد هيبة الجيش الذي تم اذلاله امام وسائل العالم وسقوط نظرية الجيش الذي لا يقهر ؟

    هل كل هذا الإجرام المتمادي يمحو صور القتلى من الضباط والجنود من كافة النخب التي يتغنون بها سابقا؟

    ألا يكفي فخرا للعرب المتخاذلين أن اكثر من 10 الاف مقاوم وضمن مساحة 365 كلم تم حصارهم منذ سنوات طويلة وقمعهم بكل الوسائل ولكنهم استطاعوا اختراق كل التحصينات وفك الرموز العسكرية وتعطيل كل شبكات الإغاثة للمستوطنين في ظل هجوم مخطط له بشكل معقد والذي تسلل اليه الأبطال عبر البر والبحر والجو في آن واحد وفي ظل ارباك لم تستقيظ من صدمته حتى الان كل القوى العسكرية والأمنية والمخابراتية مع دعم باقي الأجهزة العربية المرتهنة والعميلة التي تزود العدو بأي تفصيل مهما كان حجمه؟

    انها الصورة الحديثة لفلسطين والإستراتجية الجديدة التي تعكس تغييرا استراتيجيا شاملًا ونوعيّا في قدرة المقاومة وخبراتها وخصوصا ان الأسلحة التي استعملت مع المقاومين في بداية التحرير هي قنابل يدوية واسلحة رشاشة متوسطة وجرافات بلدوزر التي جرفت خيبة العرب منذ العام 1948 حتى يومنا هذا.

    قد يطول النوم لبعض المتآمرين على القدس واقصاها ولكن ما جرى يحتاج الى سنوات لتفسيره بفضل كل من ساهم في تحديد الطريق نحو البداية الحقيقية لتحرير القدس الشريف .

    ابراهيم زين الدين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    الصحف اليوم

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANأبريل 16, 20260

    عناوين الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026 النهار  -وقف النار الأميركي هل يمر؟…

    يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة