خيبة”العزّةِ”…من إخوانها.
كتبت ليلى محمد خضر :
رسالة عاجلة من قوميّةالعزّة لكلّ أجير يكسَبُ عبر دماء غزّة…
رسالة كُتبَت بحِبْر الدّمع..بحِبْر الدّم..بحِبْر الأنين..لا فرْق،المهمّ سُطِّرَت لتقولَ:كفاكُم “تخاذُل”ترى إناؤه نضَحَ و سالَ من نبْع تخاذلكم الذي لا ينْضب..
ارحموا”عزَّةَ أنفسكُم”علَّها تترطّب بالقليل بعد جفافٍ أعقبَهُ تشَقُّقًا في عُمْق أرواحكِم..
و رغمَ ذلك لا زالَت”العزّة” تناديكُم لأجلِكم لا لأجلِها..رحمةً لماءِ وجوهكم..فأنتم المُتخاذلون أمّا هي ثابتة و مرْموق مقامها..تنتظِر سعْيَكم..
كفاكُم تكاسُل و تجاهل و جهالة وكَذبٌ و تضليل و بطالة…واعلموا أنَّ الجهلَ معيبٌ..والتَّجاهل ذلٌّ مُريب..وقلَّة التّفكّر تخلُّف عجيب..أمّا البَطالة و الجَهالة فهي نِتاج مُخيِّب خُنوعه رهيب..
بالله عليكم كيف تستطيعون!!؟ و ما هي حجَّتكم يوم تُسألون!!؟
أطفالٌ تُفجَع ثمَّ تُذبَح..أشلاؤها تسألكم بماذا تجيبون!؟؟
بطائرات تقصفُهم ولإمعانِها في إبادتهم تتبسّمون!! أم بحَفنة مساعدات وراء جدار.. أدوارُكم تنتظرون؟!! لن نستطيعوا إقناعنا ولا إقناع المقابيس:أضحيتُم الجلّاد ..و بدَوْركم تُجلَدون..
أكفانُكم احتفِظوا بها لأنفسكم علّها تلّفُّ عارَكُم يومًا له لا تحتَسِبون..أمّا نحن:عيْنُ الله تتقبَّلنا شهداء طاهرون متطهِّرون..
حتّى أدويتِكم لا حاجة لها…فكلُّهم ماتوا أو سيموتون…هل بعد فواتِ الأوانِ والرّحيل ستأتون؟!!!
فارحلوا واصمتوا و كفاكم”تواطؤ الجبناء”.. غياب شمس الحقِّ على مرّ الزَّمان بها تنافقون…
لَهَفي على حال”العروبة”،تندُبُ و تطلمُ أبناءً لها يُبادونَ…على مرأى عُرُب منها يتنصّلون..
يا ويلكم من رسول كريم هو رحمة للعالمين..و من روح الله رسالتُه المحبّة و شفاء جروح المجروحين..
كلّ أنبياء الأمم وأصحاب الكتبِ السّماويّة براء منكم ليوم الدّين..
يا لِخجلتكم أمام أشراف مقاومين للذّلّ رافضين..
يا حسْرتكُم على الإنسانيّة و سيأتي غدًا نصْرًا من الله و فتحًا مُبين..
وإن لم يكُن غدًا فسوف يأتي ولو بعد حين..
إشهد يا زمن على خِزْي مواقفهم..وعاقبْهم با ربّ إن خرجوا بالإنسانيّة متباكين.كتبت
