الرئيس المر من عين التينة: تعديل 1701 يعني نسفه وهذا خطير جداً
عرض رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة مع دولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والداخلية السابق الياس المر بحضور النائب ميشال المر تطورات الاوضاع وآخر المستجدات السياسية والميدانية، على ضوء مواصلة اسرائيل عدوانها على قطاع غزة ولبنان.
وبعد اللقاء، قال الرئيس المر: “ثلاثة عناوين بحثت اليوم مع دولة الرئيس بري، أكيد موضوع الجنوب والانتهاكات الاسرائيلية التي تمارس على الاراضي اللبنانية، وموضوع قواعد الاشتباك التي نتمنى و التي لسوء الحظ نحن في حرب، نتمنى ان تبقى ولا تتمدد اكثر لأن الوضع لا يتحمل و لا البلد يتحمل و لا الوضع الاقتصادي و الاجتماعي يتحمل”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
واضاف: “الملف الثاني موضوع الفراغ في قيادة الجيش اللبناني وكما تعرفون انني كنت في هذه الوزارة تسع سنوات وأعرف خطورة الفراغ خاصة اذا صار فراغ اثناء السلم فكيف اذا كنا في وضع حرب، لهذا السبب أكد الرئيس بري انه سيقوم بما يلزم حتى لا يقع الفراغ بقيادة الجيش”.
وتابع: “الموضوع الثالث هو الفراغ في رئاسة الجمهورية ومشكلته الكبيرة الصراع الداخلي وتحديداً الصراع المسيحي – المسيحي الذي نتألم منه جميعا الرئيس بري يتألم منه ايضا، كان من المفروض في هذا الوضع ان نكون محصنين، أن يكون هناك رئيس وحكومة و أجهزة امنية و جيش، نحن اليوم بلد من دون رأس”.
وأضاف: “التمثيل المسيحي اصبح “شحادة”. نحنا نشحد التمديد لقائد الجيش لبضعة اشهر لان هناك حربا ونريد تقطيع المرحلة، وهذا الشيء مؤسف ومؤلم ووصلنا الى هنا من وراء مواقفنا نحن كمسيحيين تحديدا وصراعاتنا الداخلية، ان كنا نريد وضعها في الاولويات لان هناك حربا، يجب ان يكون هناك إنتخابات رئاسية اليوم قبل الغد وهذا الشيء ليس مؤمن وليس هناك من فريق مسيحي متفق مع الاخر على شخص لسوء الحظ. متفقون ضد شخص لكنهم ليسوا متفقين على شخص”.
واضاف: “موضوع قيادة الجيش، لا يعتبر احد ان هناك اتفاق مسيحيا على التمديد لقائد الجيش لكن هناك خوف من الشعبوية التي يمكن ان تضربهم اذا لم يمشوا بالتمديد و الا كنا اختلفنا على اسم قائد الجيش ومن قائد الجيش و اذا نمدد او لا. اما في موضوع الجنوب وانا اتكلم من رأيي الشخصي، اكيد ان العدو الاسرائيلي اذا سمحت له الظروف بتوسيع نطاق الحرب الى لبنان لن يقصر لان حكومة نتنياهو في مأزق كبير وهو بمأزق اكبر، هذه قراءاتهم نسمعها باعلامهم، هو يعتبر ان تكبير مساحة المعركة يجر من ورائها اميركا و بعض الدول التي يمكن ان يجرها الى هذا الصراع ويحدث صراع اقليمي بالمنطقة حتى ينجو برأسه وحكومته في هذه المرحلة، لهذا السبب يجب ان نكون دقيقين كثيرا في هذا الموضوع.
وحول موقفه من التمديد و ان كان نجله سيصوت للتمديد؟
هو هنا يمكنك ان تسأليه لكن مثلما قال لي هو سيصوت مع التمديد.
وردا على سؤال حول القرار 1701 نشر الجيش على الحدود؟
اجاب الرئيس المر: “1701 انا احد الذين نصوا هذا الاتفاق عندما ذهبنا الى روما وعملنا عليه الذي اعتبر لغاية اليوم انه خلق اهتمام بلبنان لان هناك اكثر من ثلاثين دولة من ضمن قوة اليونيفيل العاملة في الجنوب، في وقتها البعض لامنا لماذا قمتم بهذا الاتفاق وفيه ثغرات ولكن هذا امن الحماية للبلد، تعديل 1701 يعني نسفه وهذا شيء خطير جدا و لا يجب ان نفكر به، تطبيق 1701 شيء اخر نحن ملتزمون به كلبنانيين و اكيد الحكومة كما نرى و نسمع و المجلس النيابي ملتزمون بالـ1701، اما تعديله فهو خدمة لاسرائيل”.
وردا على سؤال حول موقف الرئيس بري من هذا الموضوع؟ اجاب: “هو ملتزم بالـ1701 كاملا ولم يدخل بالتفاصيل اكثر وانا اقول فلننفذ الـ1701 وهذا يكفي”.
هل هناك رسالة دولية من نتنياهو حول سحب حزب الله عن الشريط الحدودي؟
قال: “ليس هناك من رسائل دولية تنقل عن لسان نتنياهو. هو لا يملك القدرة على التكلم بلسان نصف حكومته، الاميركيون و الفرنسيون اتوا وموفدون أيضاً طرحوا موضوع التهديدات على لبنان، أنا رأيي الشخصي، الوضع السياسي لنتنياهو ووضعه بعد الحرب أكيد ليس وضعا سياسيا مريحاً و حتى لا اقول أكثر من ذلك، لهذا السبب هو يستطيع ان يقلب الطاولة ويجر الدول المتعاطفة معه، لذلك يجب ان نكون منتبهين كثيرا”.
وسئل الرئيس المر هل هناك خطر حقيقي لتمدد الحرب؟ أجاب: “أنا لدي ثقة، بأن الذي يتعاطى بملف الجنوب، الجيش اللبناني والحكومة والرئيس بري والمقاومة على الارض لديهم الوعي الكافي حتى لا نصل الى هنا”.
